سياسة

“الإفتاء”: “وثيقة القاهرة” أول ميثاق شرعي لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إصدار الفتاوى

مبادرة تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في الفتوى

في سياق مواكبة التطورات التكنولوجية وتأثيراتها على المجتمع، أطلق مركز فتاوى حديثة مبادرة مهمة لتعزيز الاستخدام المسؤول للأدوات الذكية في المجالات الشرعية. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود تنظيم العمل الشرعي بما يتوافق مع المستجدات العلمية والتقنية.

تصريح من أمين الفتوى حول الوثيقة الشرعية الجديدة

  • أكد الدكتور عمرو الشال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن إطلاق وثيقة القاهرة يمثل أول ميثاق شرعي وأخلاقي ينظم استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الفتوى.
  • أوضح أن هذه المبادرة تأتي كجزء من فعاليات مؤتمر «صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي»، الذي تنظمه الدار لمواكبة التطورات التكنولوجية وتداعياتها على الأفراد والمؤسسات.

محاور الوثيقة وإطار تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي

  • تتضمن الوثيقة قسمًا عامًا يحدد المبادئ الأساسية للتعامل مع الذكاء الاصطناعي لغير المختصين.
  • كما تركز على ضوابط استخدامه في الفتوى، مع ضمانات علمية ومهنية وأخلاقية وتشريعية للحفاظ على دقة المعلومات والمنهجية العلمية.
  • أكدت الوثيقة على دور العنصر البشري في العملية الإفتائية، نظرًا لحساسية ودقة الأمور الشرعية التي لا يمكن الاعتماد الكلي على التكنولوجيا وحدها.

مميزات الوثيقة وأهميتها

  • تساهم في تنظيم الاستخدام الأخلاقي والتقني للذكاء الاصطناعي في المجال الشرعي.
  • تعزز من دقة وموثوقية الفتاوى المستندة إلى أدوات ذكية.
  • تدعم المسؤولية المهنية والأخلاقية في العمل الإفتائي عبر التكنولوجيا الحديثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى