سياسة
الأوقاف تحذر بشدة من استغلال المساجد في الدعاية لانتخابات البرلمان

تؤكد وزارة الأوقاف استمرارها في حماية حرمة بيوت الله ومكانتها كمراكز عبادة وعلم ووعي وطني، والتزامها بما يحفظ وحدة المجتمع واستقراره.
ضوابط استخدام المساجد في السياق الانتخابي والوطني
الأسس الشرعية والاحترازية
- المساجد أمانة تحفظ حرمة بيوت الله تعالى، وتمنع أي نشاط أو هدف يخرج عن المقصود من قول الله سبحانه: «وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا» (الجن: 18).
الإجراءات والسياسات التي تُطبق
- يُمنع الاستخدام التام للمساجد أو ساحاتها أو ملحقاتها لأي صورة من صور الدعاية أو الأنشطة الانتخابية.
- يُحظر على الأئمة والخطباء والقيادات الدعوية الظهور بالزي الأزهرى في أي تجمعات تتعلق بالدعاية لأي مرشح أو حزب، حفاظًا على حياد المنبر الدعوي.
- يُشدد على أن ذلك لا يمنع المشاركة الإيجابية الشخصية في الانتخابات ودعوة الناس للمشاركة من باب المواطنة والحق السياسي العام.
دور المساجد وهدفها
- المساجد مخصصة للعبادة وتحصيل العلم ونشر الوعي الوطني الجامع، وليست مكانًا للترويج السياسي أو الدعاية الحزبية أو الانتخابية.
- الالتزام بالحياد التام للمساجد معيار شرعي وقانوني، وتُحاسب الوزارة أي ممارسات تمس هذا الحياد وتخالفه.
التزامات حاكمة
- التأكيد على حياد المساجد وتطبيق القرارات ذات الصلة بكل حزم ودقة.
- التعامل بكل حزم مع أي مخالفة تمس حرمة المسجد أو حياده أو أهدافه الدينية والتعليمية والوطنية.



