سياسة
“الأوقاف”: أمن المملكة العربية السعودية ركيزة رئيسية في الأمن القومي العربي والمصري

في إطار التطورات الإقليمية الراهنة، أصدرت وزارة الأوقاف بياناً يعبر عن إدانة شديدة واستنكار بالغ للاعتداءات الحوثية المتكررة على المملكة العربية السعودية الشقيقة، وما خلفته من خسائر في الأرواح والممتلكات وترويع للمواطنين وتعطيل لمصالحهم.
إدانة الاعتداءات الحوثية وتأكيد الالتزام بالأمن القومي العربي
جوهر البيان وموقف الوزارة
- إدانة شديدة واستنكار بالغ للاعتداءات الحوثية الآثمة المتكررة على المملكة العربية السعودية الشقيقة، وما خلفته من خسائر في الأرواح والممتلكات وترويع للآمنين وتعطيل لمصالح الناس.
- اعتبارها انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً مباشراً لأمن الشعوب وسلامة المدنيين وتقدماً نحو تقويض مقومات الأمن والاستقرار في المنطقة.
الأسس والمبادئ التي ينطلق منها البيان
- تؤكد الوزارة أن أمن المملكة وسيادتها وسلامة أراضيها جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وركن أصيل من أركان الأمن القومي المصري.
- تشدد على أن المساس بالأمن السعودي أو استهداف منشآتها ومرافقها أمر مرفوض رفضاً قاطعاً، ولا يمكن تبريره بأي حسابات سياسية أو عسكرية.
تبعات الاستهداف وحقوق الإنسان والقانون الدولي
- استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والمطارات ووسائل النقل لا يمثل مجرد تصعيد عسكري عابر، بل هو اعتداء على أسمى حقوق الشريعة ومقاصدها؛ وهو حق الإنسان في الحياة الآمنة، وانتهاك للقيم الدينية والإنسانية والجوار، ومساس بمبادئ القانون الدولي وقواعده.
- ترويع الآمنين وتعريض أرواح الأبرياء للخطر لا يمكن أن يكون سبيلًا لتحقيق السلام، بل يفتح أبواباً جديدة للاضطراب ويضاعف معاناة الشعوب ويهدد حاضر المنطقة ومستقبلها.
الدعوة إلى العمل المشترك من أجل السلام
- دعت الوزارة إلى تغليب صوت الحكمة، ووقف الاعتداءات، وتجفيف منابع العنف، وتضافر الجهود الإقليمية والدولية لإرساء سلام عادل ومستدام يحفظ للدول سيادتها، وللشعوب أمنها، وللمنطقة استقرارها.
الدعاء والصلات الأخوية
- تضرعت الوزارة إلى الله العلي القدير أن يحفظ المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً وأرضاً، وبحرها وسماؤها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يصون بلاد الحرمين من كل سوء، وأن يحفظ جمهورية مصر العربية وسائر بلاد العرب والمسلمين.
- وأن يجمع كلمتهم على الحق، ويجنب شعوب المنطقة ويلات الفتن والحروب، ويعزز أواصر الأخوة والتضامن بين البلدين والشعوب العربية كافة.



