الآثار تفتتح معرضاً للصور حول مقبرة نفرتاري في المتحف المصري.. ما علاقة إيطاليا؟

افتتح مساء أمس في القاعة 7 بالدور العلوي للمتحف المصري بالتحرير معرضًا مؤقتًا يختص بمقبرة الملكة نفرتاري، ويعرض تاريخها وأحدث أعمال الترميم التي أُنجزت بالتعاون مع الجانب الإيطالي، وهو معرض يستمر ثلاثة أشهر.
معرض مقبرة نفرتاري: إطار الحدث وأفاق التعاون المصري–الإيطالي
يأتي المعرض ضمن سلسلة فعاليات المتحف التي تُعزّز العلاقات المصرية الإيطالية في مجال العمل الأثري، وتُبرز رسوخ التعاون البحثي والعلمي والمشروعات المشتركة بين البلدين.
أبرز ما يقدمه المعرض
- استعراض تاريخ مقبرة الملكة نفرتاري (QV66)، زوجة الملك رمسيس الثاني، كأحد أبرز المعالم الأثرية في وادي الملكات.
- عرض مراحل ترميم المقبرة التي أُنجزت بالتعاون مع الخبراء الإيطاليين، لإعادة رونقها وإتاحتها للزيارة من جديد.
- تسليط الضوء على العلاقات الطويلة بين مصر وإيطاليا في مجال التراث والعمل الثقافي.
أجواء الافتتاح والشراكة
حضر الافتتاح عدد من الشخصيات المعنية، من بينهم الدكتور زاهي حواس والدكتور أحمد حميدة، إضافة إلى خبراء وآثار من مصر وإيطاليا. شدد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار على أهمية المتحف المصري بالتحرير، وذكر أن المجلس لديه خطط لإحياء المتحف وتطويره، وأن الإقبال الكبير يعكس مكانته الرائدة في العالم.
أفق التعاون المستقبلي
- استمرار التعاون المصري–الإيطالي في مشروعات حيوية، منها دراسة إعادة إحياء نظام التهوية الأصلي للمتحف، والذي وضعه الخبراء الإيطاليين عام 1902.
- دعم العناية بمقتنيات المتحف وفق أعلى معايير الحفظ المتحفي وتطوير البنية التحتية للزيارة.
كما شكر السفير باليزي الجهات المنظمة وبعثات الآثار الإيطالية العاملة في مصر، وأشار إلى النجاح الذي يحققه معرض كنوز الفراعنة في روما كحدث ثقافي عالمي.
وخلال الافتتاح عُقد مؤتمر متخصص تناول أسرار مقبرة نفرتاري وتاريخها وجهود ترميمها بمشاركة خبراء من الجانبين المصري والإيطالي. وفي نهاية الفعالية، أكدت الكلمات الرسمية أن المعرض يمثل احتفاءً دوليًا بجهود حفظ التراث وبالتعاون الثقافي بين مصر وإيطاليا.



