سياسة

الآثار تحسم الجدل عما أشيع عن إقامة مبنى خرساني بالدير البحري

تُصدر وزارة السياحة والآثار توضيحاً رسمياً حول الموضوع المتداول بشأن مشروع مبنى في منطقة الدير البحري الأثرية بالأقصر، وتشرح الغاية منه والمسوغات الهندسية والضوابط المعتمدة.

توضيح الوزارة حول مبنى الدير البحري في الأقصر

الخلفية والهدف من المبنى

  • المبنى مركز للزوار يهدف إلى خدمة الزائرين والمرشدين السياحيين، ويخصص لاستقبال المجموعات وتقديم الشرح والتعريف بالموقع داخل بيئة مناسبة وآمنة.

سبب إنشاء المبنى البديل

  • المبنى الجديد بديلاً عن المبنى القديم الذي تمت إزالته بسبب ظهور شروخ وتصدعات وانهيارات تشكل تهديداً لسلامة الزائرين والعاملين.

الأسباب الجيولوجية والهندسية للاختيار

  • أظهرت الدراسات الجيولوجية أن منطقة الدير البحري تقع على تكوينات طفيلية هشة، ما جعل التربة أسفل المبنى القديم غير مستقرة وتسببت في التصدعات التي استوجبت إزالته.
  • بناءً على هذه النتائج، قام قطاع المشروعات بالمجلس الأعلى للآثار بإعداد مبنى بديل بعد استيفاء الدراسات الهندسية اللازمة، وبموافقة اللجنة الدائمة للآثار المصرية على موقعه وتصميمه.

الموقع والتصميم والضمانات

  • تم اختيار موقع المبنى الجديد على أرض صلبة وأكثر استقراراً لضمان سلامة الزائرين والعاملين، مع تجنيبه أقصى اليمين بعيداً عن خط الرؤية الرئيسي للمعبد للحفاظ على البانوراما البصرية للدير البحري دون تأثير أو تشويه للمشهد العام.
  • التصميم الهندسي للمبنى تضمن مصارف مياه ذاتية الصرف وخزانات حديثة مؤمّنة ضد التسريبات، ونظام تأمين كامل يشمل أجهزة الأشعة السينية (X-Ray)، وبوابات كشف المعادن، وأنظمة تكييف مركزية تتناسب مع طبيعة الأجهزة المستخدم.
  • اعتمد اختيار الموقع على ثلاثة اعتبارات رئيسية: إقامة المبنى على أرض ثابتة وآمنة، وتحسين المشهد البصري للمعبد، وضمان أعلى معايير المتانة الهندسية والأمنية بما يتناسب مع التجهيزات الفنية داخل المبنى.

التزام الوزارة

  • التزام وزارة السياحة والآثار بالحفاظ على سلامة الزائرين وصون الطابع الأثري الفريد لمنطقة الدير البحري، مع تنفيذ جميع الأعمال وفق الضوابط المعتمدة وتحت إشراف الجهات الأثرية المختصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى