احذر.. نشاطان يوميان قد يعززان خطر الخرف

تستعرض هذه المعاينة الحديثة العلاقة بين نمط الحياة أثناء فترات الجلوس وصحة الدماغ لدى كبار السن، وتبين أن اختيار الأنشطة يمكن أن يؤثر بشكل جوهري على القدرات الإدراكية وخاطر التدهور المعرفي.
العلاقة بين الجلوس وصحة الدماغ
ما الذي كشفت عنه الدراسة
اعتمدت دراسة متابعة 397 من كبار السن على مدار 24 ساعة بهدف تحليل أثر أنماط الحياة المختلفة على الوظائف الإدراكية وعوامل الخطر المرتبطة بالخَرَف. وظهر أن نوع النشاط الذي يمضيه الشخص أثناء فترات الجلوس يمكن أن يكون عاملًا حاسمًا في صحة الدماغ.
أنشطة مفيدة للدماغ
- القراءة وتدريب العقل من خلال نشاطات ذهنية
- ممارسة الحرف اليدوية والتأمل الحرفي
- إجراء المحادثات والتواصل الاجتماعي
- الاستماع إلى الموسيقى
- أداء بعض أشكال الخشوع والعبادة
أنشطة قد تضر الدماغ
- الإفراط في مشاهدة التلفزيون
- الإفراط في لعب الألعاب الإلكترونية
تحرك أكثر.. ولكن بذكاء
على الرغم من أن التوصية العامة تدعو إلى زيادة الحركة وتقليل الجلوس، أظهرت النتائج أن الاسترخاء قد يكون مفيدًا أو ضارًا تبعًا لطبيعة النشاط. فالأنشطة التي تحفز الدماغ وتثار التفاعل الاجتماعي تقود إلى تأثير إيجابي على المدى الطويل، بينما العروض السلبية مثل متابعة المسلسلات لساعات طويلة أو الاعتماد المفرط على الشاشات قد تكون لها أثر سلبي.
نصائح عملية لتعزيز صحة الدماغ أثناء الجلوس
- تنويع الأنشطة اليومية بين القراءة، المحادثة، والعمل اليدوي، والاستماع للموسيقى
- تقليل الوقت الطويل المستمر أمام الشاشات والالتفات إلى نشاط معرفي وتواصلي
- إدراج فترات نشاط بدني بسيط خلال اليوم وفق قدرة الشخص
- الموازنة بين فترات الاسترخاء وتحديات ذهنية تعزز الذاكرة والتفكير
ختامًا، يظهر أن استبدال أجزاء من وقت الجلوس بنشاطات تحفز الدماغ وتدعم التواصل الاجتماعي يمكن أن يحافظ على صحة الدماغ لدى كبار السن ويقلل من مخاطر التدهور الإدراكي على المدى الطويل.


