صحة
احذر من الدوار.. فقد يكون علامة إنذار للسكتة الدماغية

تشير الدوار إلى الشعور بالدوخة أو فقدان التوازن، وهو أمر شائع غالباً ما يرجع لأسباب بسيطة مثل الجفاف أو انخفاض ضغط الدم أو قلة النوم. مع ذلك، قد يكون الدوار أحياناً علامة على مشكلة أكثر خطورة تتطلب متابعة طبية دقيقة.
الدوار والسكتة الدماغية: فهم العلاقة والتمييز
أسباب الدوار الشائعة
- الجفاف ونقص السوائل في الجسم
- انخفاض ضغط الدم عند الوقوف
- تخطّي وجبات الطعام أو نقص التغذية
- القلق والتعب وقلة النوم
- أسباب أخرى بسيطة مثل التهابات الأذن أو تغيّرات الأدوية
اضطرابات الأذن الداخلية كسبب رئيسي
- اضطرابات مثل الدوار الوضعي الانتيابي الحميد عند تحريك الرأس
- التهاب الأذن أو مشاكل التوازن الأخرى
الدوران والسكتة الدماغية: ما العلاقة؟
السكتة الدماغية تحدث عندما ينقطع أو يقل تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، مما يؤدي إلى نقص الأكسجين وتلف الخلايا. وعلى الرغم من أن الدوار ليس من أعراض السكتة الدماغية الأساسية، فإن وجود دوار مفاجئ وشديد قد يكون علامة تحذيرية، خاصة إذا أصاب جذع الدماغ أو المخيخ المسؤولين عن التوازن.
كيف تميز بين الدوار البسيط والدوران المرتبط بالسكتة؟
- الدوران البسيط: غالباً ما يكون متقطعاً ويرتبط بمحفزات مثل الوقوف المفاجئ أو قلة شرب الماء أو تغيّر الوضعية
- الدوران المرتبط بالسكتة: غالباً ما يظهر بشكل مفاجئ وشديد، وهو قد يحدث بلا سبب واضح ويصاحبه أعراض أخرى
أعراض تستدعي الانتباه للسكتة الدماغية
- صعوبة في المشي وفقدان التوازن أو التنسيق
- ازدواج الرؤية أو فقدان الرؤية في إحدى العينين
- صداع شديد مفاجئ
- خدر أو ضعف في أحد جانبي الجسم
- صعوبة في الكلام أو الفهم
رغم أن الدوار ليس من علامات السكتة الدماغية الأساسية دائماً، إلا أن تجاهله عند ظهوره بشكل مفاجئ أو غير معتاد قد يكون خطوة غير حكيمة. اطلب الرعاية الطبية الفورية إذا ظهرت عليك أي من الأعراض المذكورة أعلاه.
عوامل تزيد احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية
- ارتفاع ضغط الدم
- مرض السكري
- التدخين
- ارتفاع الكوليسترول
- قلة النشاط البدني



