صحة
احذر فقدان فوائده: تجنّب تسخين العسل حتى لا تفقد خصائصه العلاجية

يُعد العسل من المصادر الطبيعية الغنية بمركبات ذات نشاط بيولوجي، إلا أن تعرّضه للحرارة بشكل مفرط يمكن أن يقلل من فائدته ويؤدي إلى ظهور مركبات غير مرغوبة.
تأثير التسخين على العسل وفوائده الأصلية
التأثير الكيميائي والبيولوجي لدرجة الحرارة العالية
- يؤدي تجاوز العسل لدرجات حرارة تتراوح بين 40 إلى 45 درجة مئوية عند التسخين إلى تلف مستمر للمكونات النشطة بيولوجياً مثل الإنزيمات الموجودة فيه، إضافة إلى الفيتامينات ومضادات الأكسدة.
- نتيجة لهذا التلف، ينخفض تركيز هذه المكونات وفعاليتها، ويصبح العسل المسخن خليطاً من الغلوكوز والفركتوز يفتقد إلى خصائصه الفريدة.
مادة الهيدروكسي ميثيل فورفورال (HMF) وخطورتها المحتملة
- تكوّن HMF أثناء جفاف الفركتوز وتسخينه في وسط حمضي للعسل (مع وجود pH يتراوح بين 3.5 و4.5) يعتبر من الظواهر الأساسية التي تنجم عن الحرارة العالية.
- حتى الآن، لا توجد أدلة قاطعة تثبت ضررها المباشر على البشر عند المستويات الاعتيادية، باستثناء الجرعات العالية في الدراسات الحيوانية؛ ومع ذلك تحذر من الإفراط في استهلاك الأطعمة المحتوية عليها من منظمات صحية عالمية.
- كلما زادت شدة التسخين ومدة العرض، ارتفعت نسبة HMF في المنتج، كما يفقد العسل رائحته الزهرية وتتغير نكهته إلى طعم كراميلي أكثر حلاوة.
التأثير على الصفات الحسية والاستخدام
- يزداد احتمال فقدان الرائحة الزهرية الأصلية للعسل ويقل جانبه الغذائي المفيد عندما يتعرض للحرارة، مما يضعف قيمته الصحية ويؤثر في الطعم والملمس.
أسئلة متكررة حول استخدام العسل وتخزينه
- كيف أحافظ على قيم العسل الصحية؟- يُفضل حفظ العسل في درجات حرارة معتدلة وبعيدا عن الحرارة المباشرة، وتجنب تسخينه قبل الاستهلاك لفترات طويلة.
- هل يمكن استخدام العسل المسخن في الطهي؟- يمكن، لكن يجب تقليل مدى التسخين ولفترة أقصر للحفاظ على جزء من خصائصه المفيدة ونكهته الأصلية.




