سياسة
اجتماع لمتابعة الأعمال وتعزيز وتيرة تنفيذ محطة الضبعة النووية

تواصل مصر جهودها في تطوير مشروع المحطة النووية بالضبعة عبر متابعة دقيقة وتنسيق مستمر بين الجهات الوطنية والشركاء الدوليين لضمان التقدم المستدام وتحقيق أهداف الرؤية الوطنية في قطاع الطاقة.
تطورات اجتماع قيادات مشروع محطة الضبعة النووية وتوجهاته المقبلة
المشاركون وأجواء الاجتماع
- الدكتور شريف حلمي، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء.
- الدكتور أندريه بتروف، النائب الأول للمدير العام للطاقة النووية في مؤسسة روـساتوم الحكومية ورئيس شركة أتوم ستروي إكسبورت المقاول العام للمشروع.
- لفيف من قيادات المشروع وفرق العمل من الهيئة وشركة أتوم ستروي إكسبورت، إلى جانب خبراء من معهد التصميم الروسي، المصمم العام للمشروع.
محاور النقاش والإنجازات والتحديات
- الوضع الحالي للمشروع والإنجازات المحققة حتى الآن.
- التحديات التي تواجه سير العمل وسبل تجاوزها.
- أهمية التواصل المستمر وتبادل الخبرات لضمان التنفيذ وفق الجدول الزمني المعتمد.
تصريحات رئيس الهيئة ونائب المدير العام للطاقة النووية
- رحب الدكتور شريف حلمي بالحضور وأشار إلى أن عام 2025 يمثل محطة مهمة في مسار تنفيذ المشروع القومي، مع تفاؤل باستكمال مسيرة البناء في عام 2026 بفضل القيادة والكفاءات الوطنية والشركاء الدوليين.
- أكد الدكتور أندريه بتروف أن التعاون مع هيئة المحطات النووية نموذجٌ للشراكات الاستراتيجية القائمة على الثقة والالتزام بأعلى معايير الجودة والأمان النووي، وأوضح أن التقدم المحرز يعكس كفاءة الفرق وحرصها على تنفيذ الأعمال وفق الخطط المعتمدة.
الخلاصة والتطلعات المستقبلية
- التأكيد على أهمية العمل الجماعي والتواصل المستمر بين جميع الأطراف المعنية، باعتبار أن مشروع المحطة النووية بالضبعة من المشروعات الاستراتيجية التي تسهم في تحقيق رؤية مصر 2030 في مجال الطاقة المتجددة.



