إطلاق برنامج تدريبي لأعضاء مجلس الشيوخ الجدد في الأكاديمية الوطنية

أعلنت الأكاديمية الوطنية للتدريب عن بدء فعاليات برنامج تدريبي مخصص لأعضاء مجلس الشيوخ، يدمج محاور علمية وتطبيقية تهدف إلى تعزيز القدرات الرقمية والتشريعية والرقابية لديهم.
برنامج تدريبي متكامل لأعضاء مجلس الشيوخ
يتضمن البرنامج تبادل الخبرات مع النواب السابقين، وتنمية مهارات التواصل السياسي والإعلامي، والتعامل مع التحول الرقمي وإدارة البيانات، إضافةً إلى تطوير أدوات العمل الرقابي البرلماني.
أهداف البرنامج
- دعم الأعضاء الجدد الذين لم يسبق لهم المشاركة في أعمال المجلس.
- توفير مزيج من المعرفة النظرية والتطبيقية لإعداد كفاءات مهنية عالية المستوى داخل المجلس وخارجه.
- رفع كفاءة الأداء البرلماني وتحسين جودة العمل الرقابي والتشريعي.
المحاور الأساسية
- تبادل الخبرات مع النواب السابقين.
- تنمية مهارات التواصل السياسي والإعلامي.
- التعامل مع التحول الرقمي وإدارة البيانات.
- تطوير أدوات العمل الرقابي البرلماني.
افتتاح اليوم الأول وتأكيد الأهداف
استُهل اليوم الأول بتوجيهات ترحيبية من الدكتورة سلافة جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، وبحضور الدكتور طاهر نصر نائب المدير التنفيذي، للسادة أعضاء مجلس الشيوخ الجدد. أكدت الدكتورة جويلي أن هذا البرنامج يمثل امتدادًا لرسالة الأكاديمية في دعم مؤسسات الدولة عبر التدريب المتخصص والاحترافي، بما يعزز الأداء المؤسسي ويدعم مسيرة التنمية الشاملة في الجمهورية الجديدة.
تصريحات ووجهات نظر
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة سلافه جويلي أن الأكاديمية الوطنية للتدريب تعد صرحًا رئيسيًا للتأهيل في مصر، وتطلق أول برنامج تدريبي مخصص لفئة من فئات الدولة العليا ممثلة في أعضاء مجلس الشيوخ الجدد. وأشارت إلى أن البرنامج يعكس إيمان الأكاديمية بأهمية دعم القيادات وتزويدهم بأحدث المعارف والمهارات التي تمكّنهم من أداء دورهم الوطني بكفاءة وفعالية، بما يتسق مع رؤية الدولة لبناء الإنسان وتطوير قدراته.
كما أعرب المستشار الدكتور أحمد عبد الغني الأمين العام لمجلس الشيوخ عن تقديره للتعاون المثمر مع الأكاديمية، مؤكدًا أن البرنامج يعكس حرص المجلس على تزويد أعضائه بالمعارف الحديثة والأدوات التشريعية والرقابية التي تتواكب مع متطلبات المرحلة المقبلة، وتساند تعزيز كفاءة العمل البرلماني وخدمة الوطن والمواطن.




