إجازة برلمانية..وليست وجاهة إنتخابية

أمجد وهيب يكتب.. ” “إجازة برلمانية..وليست وجاهة إنتخابية”
_______
قديما في نادي “شبيبة الأقصر “، كانت لعبتنا المفضلة بجانب تنس الطاولة لعبة شبيهة بلعبة البلياردو إسمها “كارامز”.. أثناء فترة الزيارة لأحبائنا هناك، الغريب أن لعبة الكارامز أحدث من لعبة البلياردو!! فقد ظهرت في بداية القرن ١٨ في الهند بينما لعبة البلياردو ظهرت في القرن ١٥ في أوربا..
تتكون من مجموعة من الأقشطة تشبه قشاطات الطاولة،ترص على قطعة خشبية متر ×متر، بأطرافها أربعة جيوب فارغة لتسقط بها الأقشطة بعصا طويلة وملساء، يدفع بها اللاعب الأقشطة، ليسقطها بتلك الجيوب الأربعة، عدد الأقشطة ٢٥ قشاط ١٢ قشاط لكل لاعب، والقشاط الأخير يسمى بالعروسة أو الملكة يبدأ بها اللعب، واللاعب الذي يسقط كل الأقشطة الخاصة به يصبح هو الفائز ب ال Gem،اللعبتان استحدثا بالوسائل التكنولوجية، وتغيرت فلسفة المشاركة الجماعية، وأصبحت التكنولوجية الحديثة لوحدها هي من تحدد قواعد اللعبة في التدريب والمشاركة، بالمثل إذا ماطبقنا ذلك على الوضع الراهن من الألفية الجديدة إلى الأن ، ووضع بلادنا الحالي وتغيراتها الجديدة مقارنة بالعالم العربي والغربي، والتوجهات السياسية ل “حكامه ورؤسائه وملوكه” اللذين لايتجاهلون قواعد اللعب السياسي والحديث لوصول مجتمعاتهم وشعوبها لقمة الحداثة في العلوم والتكنولوجية المتطورة، والتي بدورها تقدم الحماية، والرفاهية، والأمن والأمان لمواطنيها،وهذا هو شكل العالم الجديد والمتطور، أن قواعد اللعب السياسي التقليدي تغير وماعاد يناسب الوضع الأصلاحي الحالي، لذلك كان سعي الرئيس الإصلاحي الناجز ليكمل الإنجازات الوطنية، والإصلاحية دون توقف على مدار 11 سنة ، ليضع مصر في مكانها الصحيح لدولة ذات تاريخ على خارطة العالم، لأحداث ثورة إصلاحية لبلادنا تتناسب مع المرحلة الجديدة، وبالسياسات الإقتصادية والدفاعية للأنفتاح الصحيح على العالم، والذي يحمي دولة ومواطنين، ويضمن بتشريعاته مستقبل أفضل لأمن البلاد وسلامتها، لذلك إيمانا بالدور القيادي والوطني للرئيس السيسي كرجل دولة فقد بدأ رؤيته بالبرامج التنموية، والتي تهتم بمستقبل المواطن أولا..والتي تحقق له الضمانات الأمنة للعيش بكرامة ورخاء، وذلك بالتوسع في ذراعة الملايين من الأفدنة في شتى المحاصيل كلا بمايناسب البيئة المنزرعة وأمكانياتها كتربة ومناخ، لذلك فأن كل برامجه التنموية جائت لخدمة المواطن وفي إصلاح حقيقي لمحاربة أي عشوائي يعوق مسار التنمية الصحيح، وذلك بالتطوير الممنهج ، ليثبت ذلك المصلح لمعارضيه قبل مناصريه أن الأوطان لاتبني بالدسائس ولا بالكراهية ولا بالشللية ولا بميزانيات وثروات الوطن دون إصلاح حقيقي، ستستنزفها مستقبلا العشوائية والجهل، بل بالأفكار الإصلاحية الصادقة والخلاقة،، نجاح المسئول والقيادي أي كان موقعه لايحسب له إلا إذا ماكانت له رؤية وبوصلة موجهة لخدمة التغيير الناجز و الهادف، الذي يضمن حياة كريمة حقيقي للمواطن ، وفي مشاع وبث الطمأنينة في شكل المستقبل الأمن،
من دخل مناسب، وخدمات تعليمية وصحية وعلاجية تقدمها “الدولة” و”برقابة مميكنة” للحفاظ على “المليارات المهدرة” لنتجنب الوقوع في السياسات السابقة الخاطئة التي أهدرت سياساتها المال العام،وبسببها قامت ثورتين شعبيتين “٢٥ يناير وثورة ٣٠ يونيو٢٠١٣م” لذلك كان قرار الرئيس الصائب بوقف وإلغاء أي إنتخابات لاتتوافق مع إرادة الشعب في الإنتخابات البرلمانية في مرحلتها الأولى ، ورأي أن أي خلل أو تهاون أو تزوير إنما جريمة ضد إرادة الشعب الذي وضع جل ثقته في الرئيس، ف إختيار المرشح البرلماني بتذييف إرادة الناخب سيكون له عواقب وخيمة في فشل مستقبل “الجمهورية الجديدة ” كما تبناها رئيس مصر ومصلحها، وحمى أرضها وشعبها جيشها العظيم ،
وذلك ببناء حقيقي لمؤسسات ديمقراطية حقيقية، تتبني بتلك القيادات الجديدة المنتخبة والمنتقاه بعناية رسم سياسات مستقبلية ناجحة، تتماشى مع الحداثة والعالم المتطور، لتكون دولة تتعامل بندية مع نظرائها من الدول الأخرى المتقدمة،لفرض قوة حضارية وقيادية وعلمية وأنسانية، قادرة على مسايرة تحديات العولمة الرقمية والتكنولوجية الجديدة..
أتمنى كل الخير في إعادة موفقة للمرشحين، والتأكيد على البرامج القوية في إيجاد الحلول الإصلاحية لكل عوائق التنمية في شتى صورها…والأخذ بفكر الدولة الجديدة.. دولة القانون والمؤسسات التي تليق بتاريخ وسمعة مصر.
عاشت مصر.. عاش الوطن


