سياسة
إبراهيم عيسى يعلق للمرة الأولى على شائعات وفاته: “الموت علينا حق” (فيديو)

في أول ظهور له عقب تداوُل شائعات حول وفاته، أكد إبراهيم عيسى أنه بصحة جيدة، ووصف ما جرى بأنه حلقة جديدة من حملات الكراهية المنظمة التي تستهدفه منذ سنوات.
تصريحات إبراهيم عيسى حول الشائعات وتداعياتها
نفي الشائعة وتوضيح الوضع الصحي
- ذكر أنه تلقّى اتصالات من الأهل والأصدقاء للاطمئنان عليه بعدما انتشرت الشائعة، وأوضح أنه لم يغادر منزله خلال الأيام العشرة الماضية باستثناء أدائه لصلاة الجمعة القريبة من منزله.
- أشار إلى أنه لم يستخدم سيارته خلال تلك الفترة، وهو ما ينفي صحة ما أُشيع عن تعرضه لحادث سير.
- أكّد أنه يعيش في أمان داخله وأن الشائعة شوهت الصورة العامة وسببت قلقًا لدى محبيه وأقاربه رغم بساطة ما حدث.
خلفيات الشائعة وآثارها
- أشار إلى أن هذا ليس أول مرة تتكرر فيها مثل هذه الشائعات، حيث سبق وأن جرى الترويج لإصابته بمرض خطير ودخوله العناية المركزة باستخدام صور قديمة من أعمال درامية شارك فيها.
- اعتبر أن ما حدث جزءًا من حملات كراهية مستمرة تتخذ أشكال مختلفة وتتعرض لها الشخصيات العامة.
رؤيته للعلاقة بين الشائعة والفيلم الجديد
- ربط إبراهيم عيسى بين توقيت الشائعة والهجوم عليه بسبب فيلمه الأخير، معتبراً أن هناك من يحاول تصوير الأمر كـ“انتقام إلهي”، وهو تفسير يرى أنه يصدم ويفسِّر بشكل مغاير للحقيقة.
- وأكّد أن الموت حق للجميع وأنه ليس عقوبة لأي شخص، مشددًا على أن الموت قدر يحكم به الله كما في كل الناس.
رسالة إلى المحرضين والمجتمع
- انتقد ما وصفه بـ“العقل الغليظ والقلب الخشن” الذي يعامل الموت كأداة تشفٍّ أو عقاب، متسائلًا عن المنطق وراء اعتبار كل من يموت في حادث مؤسف إنسانًا سيئًا.
- ووجه دعوة إلى جميع الأطراف لتخفيف حدة الكراهية، مؤكدًا أنه رغم كل شيء فخور بنفسه وبمواقفه، وأنه سيواجه من يسبّ أو يلعن يوم القيامة.



