سياسة

إبراهيم عيسى: السادات تعرض للظلم، ولولا وجوده لما تحقق تحرير مصر

تتناول هذه القراءة آراء إعلامي وكاتب بارز حول مسارات تاريخ مصر الحديث، مع تعليقات محددة حول ثلاث شخصيات رئيسية وتصوراتها للرواية التاريخية في المجتمع المصري.

قراءة إبراهيم عيسى في مرسي والسادات وتاريخ مصر الحديث

مرشح الإخوان والرئيس الراحل محمد مرسي

  • أشار إبراهيم عيسى إلى أن محمد مرسي كان الأضعف ضمن قيادات جماعة الإخوان من حيث الإمكانات المتاحة، وفق تقييمه في الحوار.
  • وضح في مقابلته مع محمد علي خير في برنامج المصري أفندي، عبر قناة الشمس 2، أن مرسي كان مثل بقية أعضاء الجماعة، وأن دستور 2012 الذي حكم به لم يكن من إعداده بل كتبه الدكتور عصام العريان وليس مرسي نفسه.

أنور السادات ورؤية تاريخية مركبة

  • وصف عيسى السادات بأنه “الرجل الذي ظلم ظلماً بينًا”، معتبرًا أنه من حرر مصر وصنع السلام الذي أنقذ البلاد من عار الهزيمة.
  • أكد أن السادات هو “المنتصر الوحيد على إسرائيل” واستعاد سيناء، وأنه صاحب الرؤية الاستراتيجية التي أثبتت صحتها بعد خمسين عامًا من رحيله.

تفاوت الرواية التاريخية وتأثير النخب السياسية

  • أشار إلى أن غالبية الشعب المصري تظل متعاطفة مع عبد الناصر رغم وقوع الهزيمة في عهده، بينما يأتي النصر في عهد السادات.
  • فسر ذلك بأن الفصائل السياسية الرئيسية في مصر التي تملك مفاصل الحياة السياسية والثقافية — اليسار والناصريون والإسلاميون — تقرأ تاريخه بطريقة خاطئة أو تجهله.
  • أكد عيسى أن الشارع المصري العادي يحمل تقديرًا لحضور صورة السادات في قلوبه، لكن الصورة العامة المشوهة تأتي من هيمنة النخب السياسية المعادية له، والتي تصوغ الرواية التاريخية السائدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى