صحة
أيّهما الأفضل: الطماطم المطبوخة أم الطازجة؟ خبيرة تغذية تكشف الخيار الأفضل

تُعدّ الطماطم من الأطعمة الشائعة في الأنظمة الغذائية الصحية، فَهي إضافة مرنة للسلطات الطازجة أو في الأطباق المطبوخة. تشير الدراسات إلى أن المعالجة الحرارية قد تعزز بعض قيمتها الغذائية، خاصة مركب الليكوبين.
أثر الطهي المعتدل على امتصاص الليكوبين في الطماطم
كيف يغيّر الطهي بنية الطماطم ويساعد على إطلاق الليكوبين
- تؤدي الحرارة إلى تغيّر بنية جدار الخلية، ما يساعد الجسم على الاستفادة من الليكوبين عبر تفكيك جزء من الجدار الحراري وتحرير المركب.
- الليكوبين من مجموعة الكاروتينات، وهو المسؤول عن اللون الأحمر المميز للطماطم.
دور وجود كمية بسيطة من الزيت في تحسين الامتصاص
- الليكوبين مركب قابل للذوبان في الدهون، لذا وجود زيت نباتي يساعد على امتصاصه بشكل أفضل في الجسم.
- يفضل الطهي مع كمية قليلة من الزيت بدلاً من الإفراط فيه، للاستفادة من الليكوبين دون زيادة كبيرة في السعرات.
- يمكن الاستفادة من هذه الفائدة عند طهيها على نار هادئة أو شويها أو استخدامها في الصلصات.
متى لا تكون الطماطم المطبوخة هي الأفضل دائماً
- ارتفاع درجة الحرارة أو طول مدة الطهي لا يزيد بالضرورة من الفوائد؛ فقد تتأثر بعض العناصر الغذائية الحساسة للحرارة.
- لا يجوز اعتبار الطماطم المقلية أو المطبوخة دائماً أفضل من الطازجة؛ فلكل طريقة تحضير خصائصها الغذائية.
- الطماطم الطازجة توفر الماء والألياف ومكونات غذائية أخرى، وتظل ضمن نظام غذائي متوازن عند إدراجها دون طهي.
نصائح عملية لتناول الطماطم بشكل صحي
- تنويع الطرق في تناول الطماطم؛ أضفها طازجة في السلطات أو تناولها مطبوخة أو مشوية للحصول على مقدار أكبر من الليكوبين.
- يمكن طهيها لبضع دقائق على نار هادئة أو استخدامها في الصلصات، مع إضافة كمية محدودة من الزيت.
- تجنب الإفراط في استخدام الزيت بهدف زيادة امتصاص الليكوبين، فالكميات الكبيرة من الزيت ترفع السعرات دون ضرورة.



