سياسة

أولياء أمور يشكون من صعوبة وكثافة مناهج المرحلة الابتدائية وكثرة الواجبات

تتوالى شكاوى أولياء الأمور، وعلى رأسهم الأمهات، حول صعوبة وكثافة مناهج المرحلة الابتدائية وكثرة الواجبات والتقييمات، ما يجعل متابعة الأعمال المطلوبة أمراً صعباً على الأطفال وأسرهم.

تفاعل أولياء الأمور مع تحديات المناهج الدراسية في المرحلة الابتدائية

أولياء الأمور: المناهج كثيرة والتقييمات مستمرة

  • أصبحت المناهج صعبة وكثيرة، بالتزامن مع امتحان الشهر على جزء كبير من المنهج، إلى جانب وجود تقييمات أسبوعية وواجبات متعددة.
  • منهج الحساب للصف الثالث الابتدائي يمثل تحدياً كبيراً، ويجب بناء مهارات الحساب تدريجياً من عام دراسي إلى آخر.
  • كثرة الموضوعات في بداية العام، إلى جانب التقييمات والواجبات، تجعل الطلاب وأولياء الأمور غير قادرين على متابعة ما يتم تدريسه والاستعداد للتطبيقات والتقييمات في الوقت نفسه.

شكاوى من صعوبة منهج التربية الدينية

  • المادة أصبحت صعبة، ونسبة النجاح المحددة تبلغ 70%، مع زيادة الاعتماد على حفظ الآيات والأحاديث والإجابة عن الأسئلة المقالية.
  • كان الأهل ينتظرون حصص التربية الدينية لكونها تتضمن قصص الأنبياء والمعجزات، بينما يرى البعض أن المحتوى الحالي يحوي دروساً صعبة وكميات كبيرة من الحفظ.

أولياء أمور: حجم المناهج لا يتناسب مع سن الطفل

  • أكبر مشكلة تتمثل في ارتفاع حجم المناهج مقارنة بالمرحلة العمرية للطلاب، مع الحاجة إلى وقت وجهد كبيرين للمذاكرة.
  • دعت إلى تبسيط المناهج خاصة في المرحلة الابتدائية ليتركز الطالب على فهم المعلومة وليس حفظها فقط.
  • كثرة الواجبات تؤدي إلى زيادة الضغط على الأطفال وتحد من الوقت المتاح للمذاكرة.

شكاوى من صعوبة الرياضيات في الصف الثالث الابتدائي

  • منهج الرياضيات لا يتناسب مع المرحلة العمرية أو مستوى التفكير لدى الطفل، خاصة مع اعتماده بصورة كبيرة على الاستنتاج والتحليل.
  • اشتكت ولية أمر من صعوبة المناهج منذ الصف الأول وكبر حجمها، مع كثرة موضوعات المعاني والمضاد والجمع والمفرد، إضافة إلى متطلبات التربية الدينية من استكمال الآيات، بينما لا يزال بعض الأطفال في بداية تعلم القراءة والكتابة.

وتأتي هذه الشكاوى في إطار تفاعل أولياء الأمور مع دعوة اتحاد أمهات مصر لرصد المشكلات التي تواجه طلاب المرحلة الابتدائية في المناهج، وطرحها أمام المسؤولين بوزارة التربية والتعليم للنظر فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى