أول تعليق من محمود سعد على واقعة الصورة المسيئة لريهام عبد الغفور – فيديو
تعبيرًا عن استيائه العميق من سلوك وُصف بأنه صادم ومؤذٍ، أطلق الإعلامي محمود سعد موقفًا حازمًا تلاه تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي بعد تداول صورة مسيئة للفنانة ريهام عبد الغفور خلال حضورها العرض الخاص لفيلم “خريطة رأس السنة”.
تصعيد إعلامي وردود فعل مجتمعية تجاه الإساءة والحد من انتشارها
خلفية الحادث وتأكيدات سعد
أوضح سعد، في بث مباشر عبر قناته على YouTube، أنه شاهد محتوى وصفه بأنه «غير قابل للتصديق»، تضمن إساءة بالغة وخادشة للحياة العامة ومهينة للمرأة، مؤكدًا أنه لم يكن يتخيل سماع مثل هذا الخطاب أو رؤية مثل هذا التصرف، قائلاً: «اللي شوفته مؤذٍ جدّاً، ومش تصرف أهوج، ده تصرف مهين وخطير».
موقفه من السلوك وحرصه على الت divertir
أشار الإعلامي إلى أنه تعمد عدم الخوض في تفاصيل ما شاهده، رافضًا إعادة تداوله أو وصفه على الهواء، حتى لا يساهم في نشره من جديد. كما لفت إلى أن البعض انتقدوا الواقعة لفظيًا في حين أعادوا نشر الصور أو المحتوى نفسه، وهو ما اعتبره تناقضًا غير مقبول.
دلالات انتشار المحتوى وتبعاته
وأوضح أن انتشار هذا المحتوى بشكل واسع في البداية، ثم محاولة البعض التراجع أو التغطية عليه لاحقًا يعكس خطورة ما يحدث. وتساءل بشكل حاد عن طبيعة الخطاب الذي يسمح بالإساءة إلى المرأة بهذه الصورة غير المسبوقة.
دعوة للموقف المجتمعي الحاسم
شدّد سعد على أن الصمت تجاه مثل هذه الأفعال يعد تواطؤًا غير مباشر، مخاطبًا المجتمع بطلب واضح: هجوم مجتمعي حاسم ورفض قاطع لهذا السلوك. واعتبر أن هذه الوقائع أحياناً تُشكل «اختباراً» لرد فعل المجتمع، فإذا مرت بلا رد حاسم ستتبعها ممارسات أسوأ وأكثر انحداراً.
التأويل الأخلاقي والرسالة النهائية
ولفت إلى أن المسألة لا ترتبط فقط بالقوانين أو الإجراءات الرسمية، بل بعقاب اجتماعي رادع وموقف واضح يعلن أن ما وقع «عيب، ولا يصح، وقلة أدب»، وأن ما سُمع ورُئي لا يقبل أي اجتزاء أو تبرير، وأن الرسالة كانت واضحة تماماً كالشمس.
ختام التصريح
اختتم الإعلامي محمود سعد حديثه بالتأكيد أن الواقعة أثارت غضبه بشدة، مضيفًا: «اللي حصل أثر فيَّ وأغضبني جدّاً جدّاً، ولازم الناس ما تسكتش».



