سياسة

أول تعليق للأزهر على قرار ضم الضفة الغربية و”معاليه أدوميم”

حذر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف من خطط إسرائيل للسيطرة على الضفة الغربية في خطوة قد تقود لإفشال الجهود العربية والدولية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وتخفيف التوتر في الأراضي المحتلة والمنطقة.

تصعيد سياسي ورهانات على الضم في الضفة الغربية

تصويت الكنيست وتفاصيل المشروعين

  • المشروع الأول: قدمه أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب إسرائيل بيتنا، ويهدف إلى توسيع السيادة الإسرائيلية لتشمل مستوطنة معاليه أدوميم شرق القدس؛ وصودق عليه في القراءة التمهيدية بموافقة 32 نائباً مقابل 9 رافضين.
  • المشروع الثاني: اقترحه النائب اليميني آفي ماعوز، ويهدف إلى تطبيق السيادة على كامل الضفة الغربية المحتلة منذ 1967؛ وصودق عليه بأغلبية 25 صوتاً مقابل 24.

موقف نتنياهو والانقسام الحكومي

  • وجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نواب حزب الليكود بالامتناع عن التصويت، واصفاً الخطوة بأنها استفزازية وتثير تداعيات على العلاقات مع الولايات المتحدة.
  • وأكد الحزب أن السيادة لا تتحقق من خلال قانون رمزي، مشيراً إلى أن التصويت جرى دون تنسيق من الائتلاف الحاكم.
  • أثار التصويت استياء واشنطن، حيث حذر وزير خارجيتها من تداعياته على خطة الرئيس الأميركي لإنهاء الحرب على غزة، وتزايدت الأصوات داخل الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي المطالبة بمعارضة خطط الضم.

تنديد فلسطيني وعربي واسع

  • دانت وزارة الخارجية الفلسطينية المحاولة بشدة، واعتبرت أنها تمس بالحقوق وتعرقل مسار حل الدولتين وتدفع باتجاه التصعيد.
  • ووصفت الخارجية الأردنية التصويت بأنه خرق فاضح للقانون الدولي وتقويض للحل القائم على دولتين، وحثت قطر مجلس الأمن على التحرك لإلزام سلطات الاحتلال بوقف التوسع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى