رياضة
أنطوان بيل يكشف لمصراوي تفاصيل كواليس أمم أفريقيا 1988: احتجازنا ثلاث ساعات بعد إقصاء المغرب
في هذا المقال نستعيد سرداً يروي كيف أصر حارس الكاميرون السابق جوزيف أنطوان بيل على تمثيل بلاده في كأس الأمم الإفريقية 1988 في المغرب، وسط معارضة ناديه وعدم توافر فترات توقف معتمدة من الفيفا.
ذكريات كأس إفريقيا 1988 في المغرب
خلفية المسار نحو اللقب
- انتهت مرحلة المجموعات في المركز الثاني، ما فرض علينا الانتقال من مدينة إلى أخرى من أجل مباريات نصف النهائي.
- أؤكد أن الانتقال بين المدن لا يعوق الفوز، وهو درسٌ وثبته الواقع خلال تلك البطولة.
المواجهة مع المغرب والتوتر الجماهيري
- عند إقصاء المغرب البلد المضيف من نصف النهائي، اتسع الغضب في أوساط الجمهور.
- بقينا في غرفة الملابس أكثر من ثلاث ساعات، واضطرّت الشرطة لتأمين المدينة والطريق بين الملعب والفندق.
رفض النادي للانضمام والقرار الشخصي
- في تلك الفترة لم تكن هناك فترات توقف معتمدة من الفيفا، ولم تكن الأندية مجبرة على السماح للاعبيها بالمشاركة في كأس الأمم الإفريقية.
- عندما وصل فاكس للنادي يقول رئيسه إن الكاميرون تطلب انضمامي، كان القرار النهائي بيد ميشيل هيدالجو، مدرب فرنسا السابق، وشرح كلود لوروا ما دار من اتصال.
- اتضح أن النادي لم يتواصل معهم، فشعرت بالإحباط وقررت المشاركة والترتيب بنفسي.
ترتيب الرحلة واللعب في يوم واحد ثم السفر للمغرب
- ذهبت إلى رئيس النادي برنار دابان وأبلغته بأنني سأشارك في كأس إفريقيا، ثم رتبنا إمكانية اللعب في فرنسا والسفر إلى المغرب.
- خلال 13 يوماً لعبت عدداً كبيراً من المباريات: مباراة مع مارسيليا في يوم، ثم مباراة مع الكاميرون في المغرب في اليوم التالي.
اقتداء بالاحترام والاختيار القيمي
- كنت أريد أن يُحترم بلدي، وأن تُحترم إفريقيا وبطولاتها، فالمسألة كانت تتعلق بالاحترام أكثر من مجرد المشاركة.
- لو اتصل هيدالجو بكلود لوروا وشرح للنادي الأسباب الرياضية، لافتهم الأمر، أما غياب الاتصال فكان علامة نقص في الاحترام.
- قراري كان واضحاً: جئت من أجل احترام بلدي وإفريقيا واحترام البطولات القارية، وهذا ما أدى في النهاية إلى فوزنا.
بعد التتويج والاحتفال
- بعد الفوز ببطولة الأمم الإفريقية 1988، كان من المتوقع الاحتفال في ياوندي، لكنني لم أذهب بسبب ارتباطي بمباراة في مارسيليا يوم الأحد، وباقي الأيام في التقويم الأوروبي كانت مشغولة بموعد آخر.
- عدت مباشرة إلى مارسيليا لأداء واجبي مع النادي.
خاتمة
هذه الذكرى تبرز قيم الاحترام والولاء والالتزام تجاه البلد والقارة، وكيف يمكن لقرار واحد أن يترك أثراً حقيقياً في مسيرة الرياضيين والبطولات القارية.


