أمين عام “الأعلى للشئون الإسلامية”: خمس ركائز تشكل شخصية طالب العلم الشرعي

تسعى هذه النشرة إلى إبراز الجهود العلمية والدينية الرامية إلى تعزيز التواصل الثقافي والديني بين المؤسسات التعليمية والدينية حول العالم، وترسيخ الفكر الوسطي المستنير من خلال محاضرات علمية رفيعة المستوى.
المحاضرة وآفاق تعزيز الفكر الوسطي
لمحة عامة عن المحاضرة
ألقى الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، محاضرة علمية في الجامعة الإسلامية “محمد عارف” بجمهورية داغستان في روسيا الاتحادية. جاءت هذه الفعالية ضمن جهود وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية لتعزيز الحوار الثقافي والديني وتبادل الخبرات مع المؤسسات التعليمية والدينية في مختلف دول العالم، تحت رعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهرى، وزير الأوقاف ورئيس المجلس.
الأركان الأساسية للعملية التعليمية
ناقش الأمين العام خمس ركائز تشكل أساس بناء طالب العلم الشرعي وتفاعل المجتمع مع العلم، وهي:
- الأستاذ
- الطالب
- المنهج
- الكتاب
- البيئة العلمية
وأكد أن فهم أركان العملية التعليمية والتفاعل الإيجابي معها يكوّنان قاعدة صلبة لمسيرة الطالب العلمية واستقامته، ويسهمان في تحصيل العلم النافع وبناء الشخصية العلمية المتوازنة.
دور العلم في رفعة الوطن وتعميره
أشار إلى أن العمل من أجل رفع الأوطان وتعميرها والدفاع عنها واجب ديني وإنساني، وهو ثمرة العلم النافع والوعي الصحيح. كما أكد أن رسالة طالب العلم لا تقتصر على التحصيل المعرفي فحسب، بل تمتد لإسهامه في نهضة المجتمع وخدمة الوطن ونشر قيم البناء والإصلاح.
المكارم الأخلاق والتعامل مع الآخرين
شدد على أن التحلي بمكارم الأخلاق وحسن معاملة الناس يمثلان ركيزة أساسية في تكوين طالب العلم، الذي ينبغي أن يكون قدوة في سلوكه، ونموذجاً في احترام أساتذته وزملائه، والتعامل بإيجابية مع مجتمعه، وفاءً للأمانة العلمية والدعوية التي يحملها.
الخاتمة والتقدير
في ختام المحاضرة، عبرت إدارة جامعة “محمد عارف” الإسلامية والطلاب عن تقديرهم للأستاذ الدكتور أسامة الأزهرى، وللدكتور أحمد نبوي، مشيدين بالدور العلمي والدعوي لمصر ومؤسساتها الدينية في دعم دارسي العلوم الإسلامية بمختلف أنحاء العالم، وتعزيز قيم التسامح والتعايش، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال.




