صحة

أطعمة ومشروبات قد تؤثر سلباً على صحة الكبد

يؤدي النظام الغذائي دوراً رئيسياً في الحفاظ على صحة الكبد، وقد ترفع بعض الأطعمة والمشروبات اليومية من العبء على هذا العضو عند الإفراط في استهلاكها.

دور الغذاء في صحة الكبد وتحديد المخاطر وكيفية الحماية

لماذا تضر الأطعمة فائقة المعالجة صحة الكبد؟

  • تحتوي هذه الأطعمة على محليات صناعية ومواد حافظة ونكهات مضافة، إضافة إلى كميات كبيرة من الدهون والسكريات والسعرات الحرارية.
  • الإفراط في تناولها سهل عادة بسببها، ما قد يؤدي إلى تراكم الدهون داخل الجسم وتطور تأثيرات سلبية على الكبد أولاً.

تأثير المشروبات الغازية على الكبد

  • المخاطر لا تقتصر على المشروبات الغازية المحلاة بالسكر بل حتى المحلاة صناعياً، وقد ترتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بالكبد الدهني.
  • الإفراط في شرب عصائر الفاكهة والعصائر المخفوقة قد يزيد العبء على الكبد نظرًا لارتفاع سكر الفركتوز الذي يتم معالجته أساساً في الكبد.

ما تأثير اللحوم المصنعة على الكبد؟

  • يُنصح بالحد من اللحوم المصنعة مثل النقانق واللحوم المدخنة بسبب وجود مواد حافظة مثل النترات التي ترفع العبء على الكبد.
  • أما اللحوم الحمراء فينصح بتناولها باعتدال وباختيار الأنواع قليلة الدسم، إذ تسهم الدهون المشبعة في زيادة الالتهابات عند الإفراط في استهلاكها.

مخاطر شرب الكحول

  • الكحول من أكثر المواد سمّية للكبد، وتزداد خطورته عند مزجه بمشروبات غازية أو محلاة أو عند تناول مسكنات مثل الباراسيتامول بعد شربه، مما يضيف عبئاً إضافياً على الكبد ويزيد احتمال تلفه.

أفضل الأطعمة والمشروبات للحفاظ على صحة الكبد

  • اعتماد حمية البحر الأبيض المتوسط كأحد الخيارات الفعالة للحفاظ على صحة الكبد، حيث تركز على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة وزيت الزيتون والأسماك وتوفر أليافاً ومضادات أكسدة ودهوناً صحية تقلل الالتهابات وتخفض دهون الكبد.
  • شرب القهوة بانتظام قد يقلل من مخاطر بعض أمراض الكبد، وذلك بفضل مركباتها النشطة بيولوجياً ومضادات الأكسدة التي تدعم تقليل التليف والالتهابات.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الكبد

  • لم تعد أمراض الكبد محصورة بالأشخاص الذين يفرطون في شرب الكحول؛ فهي شائعة أيضاً بين المصابين بالسمنة وداء السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم.
  • قد تلعب العوامل الوراثية دوراً في إصابة بعض الأشخاص النحيفين بالمرض.

ملاحظة مهمة

  • تشير بعض الدراسات إلى أن المكملات الغذائية قد تكون وراء نسبة من حالات تلف الكبد، لذا من المهم استشارة الطبيب أو مختص تغذية قبل البدء بأي مكملات، خاصةً إذا كان هناك تاريخ صحي للكبد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى