سياسة

أسامة كمال يحذر من ترند الكرتون الساخر: ملامح وجهك معرضة للسرقة

يتناول هذا التقرير تأثير التطور المتسارع في الذكاء الاصطناعي على الأمن والدفاع، بما في ذلك ضغوط الشركات الكبرى، وتغير طبيعة الحروب، ومخاطر المعلومات المغلوطة والخصوصية.

واقع الذكاء الاصطناعي وتداعياته في الجيوش الحديثة

ضغوط الشركات الكبرى للذكاء الاصطناعي وفتح أدواتها

  • كشف الإعلامي أسامة كمال أن وزارة الدفاع الأمريكية تمارس ضغوطًا مكثفة على كبرى شركات الذكاء الاصطناعي لإتاحة أدواتها على الشبكات الرسمية دون قيود كبيرة، معتبرًا أن الذكاء الاصطناعي يمثل نقلة نوعية في القدرات العسكرية.
  • أوضح أن هذه الأدوات قادرة على تحليل كميات هائلة من البيانات واستخلاص استنتاجات استراتيجية أسرع من أي فريق بشري، مما يجعلها مفيدة جدًا للجيوش التي تمتلك قواعد بيانات ضخمة.

تغير طبيعة الحروب ودور الذكاء الاصطناعي

  • أشار إلى أن الحروب الحديثة تغيرت جذريًا وأصبحت تعتمد على المسيّرات والهجمات الإلكترونية، وأن الذكاء الاصطناعي يقوم بتحليل المعطيات واقتراح سيناريوهات متعددة للمعارك.

مخاطر الأخطاء المعلوماتية وتبعاتها القانونية

  • حذر من احتمال أن تخطئ هذه الأنظمة وتنتج معلومات غير صحيحة، مستشهدًا بقصة محامين أمريكيين أطلبوا من “شات جي بي تي” كتابة مذكرة قانونية فظهر نصًا بدا قانونيًا في صيغته، لكن تضمن وقائع وقضايا ومحكمة مخترعة بالكامل، مما عرضهم للمحاكمة عند اكتشاف الخطأ.

الخصوصية والبيانات البيومترية

  • تطرق إلى خطر جديد يهدد خصوصية الملايين، محذرًا من تطبيقات تحويل الصور الشخصية إلى رسوم كرتونية ساخرة.
  • أشار إلى تحذيرات خبراء أمن المعلومات من ترند الرسوم الكاريكاتورية الذي يعتمد على رسم ملامح الوجه بدقة وجمع البيانات البيومترية للمستخدمين.
  • أوضح أن دولًا عدة شهدت تسريبات خطيرة لهذه البيانات، مؤكّدًا أن خبراء الأمن السيبراني يعتبرون تسريب البيانات البيومترية أشد خطورة من تسريب كلمات المرور، لأن الأخيرة يمكن تغييرها، بينما ملامح الوجه وبصمات الأصابع لا يمكن استبدالها.

اقرأ أيضًا:

  • توجيهات الرئيس وحال المواطن.. ماذا قال مدبولي في أول مؤتمر صحفي بعد تشكيل الحكومة؟ رابط
  • رئيس الوزراء يوجه بسرعة طرح وحدات للإيجار دعمًا لغير القادرين رابط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى