سياسة

أسامة كمال: الحديث عن بيع النفط الإماراتي بـ30 دولارًا أمر غير معقول

يطرح الحوار الكثير من النقاش حول كيفية ضبط سوق النفط العالمي وآليات استقراره بين الدول المنتجة والمستهلكة، وهو ما سنتناوله في الفقرات التالية.

إطار ضبط سوق النفط العالمي وآليات التوازن بين الإنتاج والاستهلاك

تصريحات رئيسية حول دور أوبك وآليات الضبط

  • أوضح المهندس أسامة كمال أن منظمة أوبك تلعب دوراً فاعلاً في ضبط السوق العالمية من خلال تنظيم مستويات الإنتاج، وليس عبر اتفاقات مباشرة على الأسعار.
  • أكد أن الاتفاق على سعر واحد للنفط يمثل سابقة غير مقبولة دولياً، بينما التنسيق بين الدول المنتجة والمستهلكة بشأن حجم الإنتاج وزيادته أو تثبيته هو الآلية الشرعية لضبط السوق.
  • أشار إلى أن الإمارات دولة ذات خبرة تجارية وتدرس خطواتها بدقة، وقد تلجأ إلى زيادة إنتاجها بعد انتهاء الحرب لإعادة الإعمار، وهو ما قد يفرض عليها قيود ضمن إطار أوبك.
  • نفى وجود منطق في الحديث عن بيع النفط الإماراتي بسعر 30 دولاراً في ظل الأسعار العالمية التي تتجاوز 120 دولاراً، وأكد أن زيادة الإنتاج قد تهدئ السوق لكنها لن تستمر عند هذا السعر المنخفض.
  • شدد على أن السعر العادل لبرميل النفط يقرب من 65 دولاراً مع هامش 5 دولارات صعوداً أو هبوطاً، موضحاً أن انخفاض السعر عن هذا المستوى يقلل الاستثمارات في البحث والاستكشاف، في حين أن رفعه يضر المستهلكين ويؤدي إلى التضخم.
  • أكد أن أوبك تعتبر جهازاً تنظيمياً لا يفرض قيوداً على دخول أو خروج الدول، مُشيراً إلى أن سوق النفط العالمي سيبقى محكوماً بالتوازن بين الإنتاج والاستهلاك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى