سياسة
أسامة قابيل: من يختبر الحشيش يخدع الناس.. فهل يرضى أن يتناولها أبناءه

تحذير من ترويج تحليل تعاطي الحشيش وأضراره الشرعية
في ظل انتشار العديد من الآراء والمبادرات التي تحاول تبرير أو تحليل تعاطي الحشيش، يُنبه العلماء وطلاب العلم إلى خطورة ومخالفة هذه التصريحات للشريعة الإسلامية. فتعاطي الحشيش محرم شرعًا، ويُعد من المسكرات التي حرمها الله عز وجل، ويجب على المسلمين التحذير من ترويجها أو التساهل في أمرها.
تصريحات العلماء حول حرمة الحشيش
- الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أكد أن قول حلل الحشيش باطل شرعًا، ويخالف النصوص الصريحة من القرآن والسنة.
- وقال: “الحشيش من المُسكرات، وسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال بوضوح: كل مسكر خمر، وكل خمر حرام، فلا مجال للهوى أو التأويل في أمرٍ كهذا”.
محاذير وتبعات ترويج تحليل الحشيش
- التشكيك في حرمة المسكرات يؤدي إلى فتنة وفوضى دينية وأخلاقية.
- من يروج للحللة يُضلل العقول، ويخادع الناس، ويزيف الدين.
- تزيين وإلباس الحشيش غطاءً حلالًا يُعد جريمة أخلاقية ودينية، وهو باب للفتن وفتح أبواب الشر على المجتمع.
موقف الشرع من الكلام في الدين والتصرفات الخطيرة
- المطلوب من العلماء وطلبة العلم أن يتقوا الله في أقوالهم وأفعالهم.
- فالله سبحانه وتعالى قال: وليقل خيرًا أو ليصمت.
- دمار العقول والمجتمعات يبدأ بكلمة مضللة قد يتصورها البعض فتوى، وهو أمر خطير جدًا.




