سياسة
أزهري: كظم الغيظ من سمات المتقين؛ والوالدان أولى الناس بلين الكلام

تتناول هذه القراءة أهمية كظم الغيظ والتحكم في الانفعالات وفق تعاليم الدين، مع عرض توجيهات عملية مستمدة من القرآن والسنة.
كظم الغيظ: من قيمة أخلاقية إلى سلوك يومي
الأطر الشرعية لكظم الغيظ
- قال الله تعالى في كتابه العزيز: “وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ”، وهو يبيّن أن كظم الغيظ من علامات المتقين.
- ووصية النبي صلى الله عليه وسلم “لا تغضب” تعني تجنّب الانفعال والاندفاع في مواجهة المواقف المختلفة.
طرق عملية لكظم الغيظ عند الغضب
- إذا شعرت بالغضب، استأذن من والديك وتغيّر مكانك حتى تهدأ، ثم عدّ بسلام.
- ابتعد عن النفس عند الغضب، غيّر وضعك، اخرج للمشي، ثم عد بهدوء حتى لا تؤذي أحداً.
- التدرّب على كظم الغيظ يجعل هذه الصفة ثابتة في الشخص تدريجياً.
- من وسائل تعزيز ذلك: الدعاء وذكر الله تعالى والتأمل في الأذكار ومجالسة الصالحين.
الخلق الحسن مع الناس وأثره في الأسرة
- من مكارم الأخلاق أن يتحلى المسلم بالحلم، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الناس حلماً، ولا يزيده جهل الجاهل إلا حلماً.
- تربية النفس على ضبط الغضب لا تكون مع الوالدين فقط، بل تمتد إلى الزوجة والأولاد والجيران وزملاء العمل، لأنها أساس صلاح الأسرة والمجتمع.
طرق تعزيز السلوك الإيجابي
- الإكثار من الصلاة والسلام على النبي، وذكر الله تعالى، ومجالسة الصالحين؛ فهذه العوامل تساهم في تهدئة النفس وتغيير الطباع للأفضل.




