سياسة
أديب: دول كثيرة تتمنى أن تتعرض لضربة من أميركا مثل إيران.. البنود كلها تخدم طهران

في إطار تغطية تحليلية للمستجدات الراهنة في ملف العلاقات الأمريكية-الإيرانية وآثارها على المنطقة، نستعرض أبرز المعطيات والآراء المطروحة.
تداعيات الاتفاق الأميركي-الإيراني وآفاقه في المشهد الإقليمي
موقف الإعلامي عمرو أديب
- أشار إلى أن الاتفاق يثير حالة من الغرابة والتعجب، وأن دولاً كثيرة تتمنى لو أنها هي التي تعرضت للضرب كما إيران.
- قال خلال برنامجه “الحكاية” عبر قناة إم بي سي مصر إن البنود كلها تخدم إيران وتحقق مكاسب لها، وتعيد بناء مدنها المدمرة، متسائلاً: “لو دي هزيمة، فكيف يبدو شكل الانتصار؟”
- لفت إلى وجود حالة عامة من عدم الرضا في أمريكا وأوروبا والشرق الأوسط، وأن الاتفاق غير مقبول وغير مبلوع بالنسبة للكثيرين.
- أشار إلى أن أغلبية الناس تشعر أن الاتفاق لصالح إيران، وأن ترامب نفسه يرد على المنتقدين، وهو ما يعكس حجم الجدل.
- شدد على أن البنود الـ14 لا تحظى بالرضا، مع الإقرار بأن التفاصيل قد تكون مخادعة، وأن الانطباع العام في المنطقة يشير إلى أن طهران هي المستفيد الأكبر.
- أكد أن الإدارة الأمريكية تضطر للدفاع عن الاتفاق، وهو ما يعكس حالة الارتباك والتباين في المواقف.




