منوعات
أحمد ماهر يحكي عن طفولته وبداياته الفنية في ندوة تكريمه

يستعرض هذا المقال مسيرة الفنان أحمد ماهر من طفولته وبداياته الفنية، مع الإضاءة على الندوة التكريمية التي أقيمت ضمن فعاليات الدورة الـ19 من المهرجان القومي للمسرح المصري، والتي شهدت أيضاً مناقشة كتاب «أحمد ماهر.. فارس المسرح العربي».
رحلة أحمد ماهر في المسرح: من النشأة إلى النضج الفني
بداياته ونشأته
- تناولت الندوة تفاصيل نشأته، وتبيّن أن والدته كان لها دور كبير في تنمية حبه للفن، حيث كانت محبة للفنون وتجيد تقليد الفنانين، وهو ما أسهم في ارتباطه المبكر بالمسرح المدرسي.
- ثم ارتبط ارتباطاً قوياً بالمسرح بعد التحاقه بأكاديمية الفنون، التي شكلت نقطة انطلاقه في مسيرته الفنية.
تاريخ طويل في المسرح
- بعد تخرجه من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1973، ارتبط أحمد ماهر بالمسرح ارتباطاً وثيقاً، وبدأ مسيرته من مراكز الشباب وقصور الثقافة قبل أن ينضم إلى مسرح الطليعة.
- أصبح واحداً من أبرز الوجوه التي أسهمت في إثراء الحركة المسرحية المصرية على مدار عقود، مقدمًا عشرات العروض التي تنوعت بين الكوميديا والدراما والمسرح الكلاسيكي، وهو ما وضع بصمته في كل شخصية جسدها.
- ومن أبرز أدواره تجسيده لشخصية الملك كلوديوس في مسرحية “هاملت”.
أبرز أعماله
- «المتزوجون»
- «القاهرة في ألف عام»
- «دول عصابة يا بابا»
- «ابن البلد»
- «لولي»
- «عطيل»
- «سيرة الحبيب»
- «هي في حياة الرسول»
- «إحنا وظروفنا»
- «أبو الفوارس عنترة بن شداد»
- «ممنوع الانتظار»
- «مجنون ليلى»
- «لعبة السعادة»
- «باب الشعرية»
بهذه المحطات يتضح عمق مساهمة أحمد ماهر في الارتقاء بالمسرح المصري وتنوع أدواره التي جمع فيها بين الكوميديا والدراما والتجريب الكلاسيكي، ليظل أحد أبرز أصوات المسرح خلال عقود طويلة.



