سياسة

أحمد كريمة يحذر من الذكاء الاصطناعي: “شات جي بي تي” قد يخطب الجمعة ويؤم الصلاة

آراء علمية حول استخدام الذكاء الاصطناعي في الأمور الدينية

موقف أحد العلماء من استفتاءات الذكاء الاصطناعي

قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، إن اعتماد استفتاءات النموذج الذكاء الاصطناعي في الأمور الدينية، الفقهية، والشرعية غير صحيح، حيث أن الجهاز يعتمد فقط على البيانات المخزنة وليس على الفهم أو التدبر.

تحذيرات من تبعات الاعتماد على الذكاء الاصطناعي

  • غياب العقل البشري والتدبر عند الاعتماد على تلك التقنيات
  • انحدار البشرية نحو الإلحاد والأفكار الضارة
  • اعتباره دجال العصر الحديث، مع اقتراب علامات الساعة

تأثيرات التكنولوجيا الحديثة على الدين والمجتمع

  • استخدام التقنيات الحديثة بطريقة قد تؤدي إلى إلغاء الخلق والحقيقة
  • تحول الإنسان إلى عبد للآلة في بعض الحالات
  • انتشار فكرة أن الذكاء الاصطناعي قد يحل محل العلماء والخطباء في أداء الأدوار الدينية، مثل خطبة الجمعة أو أداء الصلاة

حوار حول العلاقات العاطفية بين الإنسان والروبوتات

ووصف الدكتور أحمد كريمة تلك العلاقات بأنها نوع من الاختلال النفسي، مشددًا على أن:

  • لا يوجد إنسان طبيعي يستطيع مجاراة الروبوت في المشاعر مهما تطورت التقنية
  • الروبوت لا يضاهي الإنسان الطبيعي في المشاعر والخلق
  • مثل هذه العلاقات غير مقبولة شرعًا وخلقيًا، فهي تشابه علاقة الإنسان بالحيوانات من الناحية الشرعية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى