إرشادات صحية خلال الموجة الباردة.. تحذير لثلاث فئات من مضاعفات خطيرة

تشهد البلاد في هذه الفترة انخفاضاً في درجات الحرارة مع احتمال حدوث صقيع ونشاط للرياح الترابية في بعض المناطق، وهو ما يستدعي اتباع إجراءات وقائية للحفاظ على الصحة العامة، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للتأثر بتقلبات المناخ.
التأثير الصحي لتقلبات الطقس وموجات البرد
التداعيات الصحية لموجات البرد القارس
ينبه خبراء الصحة إلى أن موجات البرد القارس يمكن أن تزداد معها مخاطر الإصابة بمضاعفات صحية، خصوصاً مع التقلبات الجوية الحادة. وتؤكد التوصيات على ضرورة اتباع إجراءات وقائية بسيطة لتقليل هذه المخاطر، لا سيما بين الفئات الأكثر عرضة.
- متابعة نشرات الطقس بانتظام وتجنب التعرض المفاجئ للبرودة الشديدة.
- التقليل من الخروج في ساعات الصباح الباكر عندما تكون البرودة في أقصاها.
- ارتداء ملابس مناسبة وفق نظام طبقات متعددة وتغطية الرأس والرقبة واليدين.
- ارتداء أحذية مقاومة للماء لتفادي فقدان الحرارة أو التعرض لنزلات البرد.
أهمية التدفئة المنزلية أثناء موجات البرد
يوصي خبراء المناعة باستخدام أجهزة تدفئة آمنة وبتجنب وضع مصادر الحرارة بالقرب من الأقمشة أو الستائر للحيلولة دون الحوادث. كما ينصح بالاعتماد على تدفئة معتدلة للحفاظ على مناخ داخلي مناسب وتفادي جفاف الهواء، مع تهوية منتظمة للمكان دون تعريض النفس للهواء البارد مباشرة.
- استخدام وسائل تدفئة آمنة وبعيدة عن المواد القابلة للاشتعال.
- التجنب من وضع الحرارة بجوار الأقمشة أو الستائر لتفادي الحرائق أو التلف.
- التدفئة المعتدلة مع تهوية المكان بشكل منتظم.
- شرب كميات كافية من المياه والسوائل، واستخدام المرطبات الجلدية للحماية من الجفاف.
- استنشاق بخار الماء الساخن عند الحاجة لتخفيف احتقان الجهاز التنفسي.
- عند الخروج، تغطية الأنف والفم لتدفئة الهواء قبل دخوله الرئتين والمشي الخفيف لتنشيط الدورة الدموية وتجنب السهو عن الأسطح الزلقة.
نصائح لمرضى الحساسية في التقلبات الجوية
بالنسبة لمرضى الحساسية التنفسية مثل الربو وحساسية الأنف، ينصح بتجنب الهواء البارد الجاف الذي يفاقم تهيج الشعب الهوائية ويحفز السعال والصفير. كما يوصى باستخدام كمامة قماشية أو وشاح لتدفئة الهواء قبل استنشاقه، ومراقبة أي زيادة في الأعراض مع الالتزام بالأدوية الوقائية وفق إشراف الطبيب.
- تجنب التعرض للهواء البارد الجاف وتحييد مسببات التهيج قدر الإمكان.
- استخدام كمامة قماشية أو وشاح لتدفئة الهواء قبل استنشاقه ومراقبة الأعراض.
- الالتزام بالأدوية الوقائية مثل بخاخات الشعب الهوائية أو بخاخات الأنف تحت إشراف الطبيب.
- تجنب مسببات الحساسية داخل المنزل مثل دخان التبغ والعطور ومعطرات الجو والبخور.
- تنظيف المنزل بطرق المسح والشفط بدلاً من الكنس أو التنفيض لتقليل انتشار الغبار ووبر الحيوانات الأليفة.
- الإقلاع عن التدخين أو الحد من التدخين داخل المنزل لتقليل تهيج الجهاز التنفسي.
- الحصول على لقاح الإنفلونزا للوقاية من المضاعفات خلال موجات البرد مع الحرص على غسل اليدين لتقليل فرص العدوى.
الفئات الأكثر عرضة للمشكلات الصحية في تقلبات الجوية
- كبار السن: ارتداء ملابس ثقيلة وتجنب الخروج في أوقات البرودة الشديدة، مع الالتزام بنظام غذائي غني بالفيتامينات وتوافر وسائل تدفئة آمنة ومراقبة درجة الحرارة داخل المنزل.
- الأطفال: عدم السماح لهم باللعب في الطقس شديد البرودة، خاصة صباحاً، مع ملابس داخلية دافئة وطبقات متعددة، ومتابعة علامات انخفاض حرارة الجسم مثل الرجفان وارتفاع برودة الأطراف.
- أصحاب الأمراض المزمنة، خاصة أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم: تجنب المجهود البدني الشديد في الطقس البارد ومراقبة الأعراض بانتظام، وتوفر الأدوية والمستلزمات الطبية في المنزل.
- مرضى الربو وأمراض الرئة المزمنة: الالتزام بخطط العلاج وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية في المنزل لتقليل الحاجة للخروج.
خلاصة وتوصيات عملية
- اعتمدوا نظاماً غذائياً دافئاً وصحياً يعزز الطاقة والمناعة، مع شرب المشروبات الدافئة كالأعشاب والزنجبيل.
- مارسوا نشاطاً بدنياً خفيفاً داخل المنزل للحفاظ على الدورة الدموية وتخفيف آثار البرد على الجسم.
- تجنبوا الرياضات الخارجية المكثفة خلال فترات البرد الشديد للحفاظ على السلامة العامة.
- احرصوا على وجود وسائل تدفئة آمنة وتهوية مناسبة في المنزل، مع متابعة مستمرة للنشرات الجوية والتصرف وفقاً للحالة اليومية.



