سياسة
السفير الأسبق لدى إسرائيل: تراجع التماسك الإسرائيلي مع استمرار الحرب مع إيران

في هذا العرض نلقي الضوء على التطورات الداخلية في المجتمع الإسرائيلي وتداعياتها السياسية والاقتصادية، في ظل استمرار الحرب وتزايد التوترات السياسية.
أهم المحاور: الدينامية الاجتماعية والسياسية في إسرائيل
التنوع والهياكل الاجتماعية
- يتميز المجتمع الإسرائيلي بتنوعه وتعقيده، مع وجود تيارات فاعلة وتفاوتات في مستويات التعليم والدخل.
- يعاني التيار الحريدي من مشاكل في التعليم والدخل، حيث يقضي عدد كبير من أفراده سنوات طويلة في التعليم الديني؛ قد يصل الأمر إلى نحو الأربعين عاماً في بعض الحالات، وهو ما ينعكس سلباً على المشاركة الاقتصادية.
التوزيع الوظيفي والخدمة العسكرية
- يتوزع المجتمع بين العاملين في مختلف القطاعات وبين المجندين في الجيش وقوات الاحتياط، في حين يقضي المواطن الإسرائيلي في المتوسط نحو 5 سنوات من حياته في الخدمة العسكرية أو الاحتياط.
التوترات السياسية وتوازن القوى
- يشهد المجتمع الإسرائيلي توترات سياسية داخلية متزايدة، خاصة مع الخلافات حول أداء الحكومة والملفات الأمنية، وبروز تراجع شعبية بعض التيارات مثل تيار سموتريتش.
- يحتاج أي حزب إلى تجاوز نسبة الحسم التي تبلغ نحو 3.25% (4 مقاعد على الأقل في الكنيست) لدخول البرلمان.
تصاعد وتراجع التلاحم الوطني خلال الحرب
- ساهمت أحداث 7 أكتوبر في البداية في توحيد الصف الداخلي، حيث انضمت أحزاب المعارضة إلى حكومة الطوارئ وتشكيل جبهة سياسية واسعة، مع حالة تماسك رغم الانتقادات حول ملف الرهائن.
- لكن هذا التماسك تراجع تدريجيًا مع استمرار الحرب، وظهرت خلافات داخلية واضحة بشأن إدارة الأزمة، خاصةً فيما يخص ملف الأسرى والمحتجزين.


