سياسة
مداولة برلمانية حول تدهور إنارة الشوارع وتزايد سرقات التيار الكهربائي

مراجعة إجراءات شبكات الإنارة العامة وسرقة التيار الكهربائي
في ظل تزايد شكاوى المواطنين في مختلف المحافظات بشأن ضعف شبكات الإنارة العامة وتكرار حالات سرقة التيار الكهربائي، تسعى الجهات المختصة إلى وضع حلول فعالة لضمان استقرار ودعم البنية التحتية الكهربائية، بالإضافة إلى مكافحة الظواهر السلبية التي تؤثر على كفاءة الشبكة وتُكبد الدولة خسائر مالية كبيرة.
الوضع الحالي لظاهرة سرقة التيار الكهربائي وأثرها على الشبكة القومية
- تنتشر سرقات التيار عبر التوصيلات العشوائية والتلاعب في العدادات، ما يهدد استقرار الشبكة ويؤدي إلى خسائر مالية ضخمة.
- تُلاحظ بعض أعمدة الإنارة تعمل خلال النهار وتُقطع عنها الكهرباء ليلاً، مما يعكس غياب السياسات الترشيدية للطاقة.
- يُشاهد إنارة العديد من المباني الحكومية خلال النهار، ما يدل على ضرورة تعزيز الوعي وترشيد استهلاك الطاقة.
الجهود والإجراءات المتخذة لمواجهة الظاهرة
- ضبط حالات سرقة التيار الكهربائي خلال السنوات الثلاث الماضية، مع إعداد تقارير تفصيلية لكل محافظة.
- تطوير نظم الكشف والتحصيل من خلال حملات التفتيش الميداني المستمرة.
- تحديث شبكات الإنارة وتحسين كفاءتها بهدف التقليل من الفاقد وتحسين مستوى الإضاءة في المناطق الحيوية والمحرومة.
خطط الاستثمار وتوسيع الشبكة
- تخصيص استثمارات لمشروعات تطوير وصيانة الشبكات خلال العام المالي الجاري.
- التحول نحو استخدام أنظمة إنارة حديثة موفرة للطاقة، مثل تقنية LED، للحد من الفاقد وتحسين مستوى الإضاءة.
- تركيز الجهود على توسيع نمط الإنارة في المناطق الأكثر احتياجًا، لتعزيز السلامة العامة والتوعية بأهمية ترشيد الاستهلاك.
التحديات والرقابة في ظل ارتفاع أسعار الكهرباء
رغم سعي الحكومة إلى رفع أسعار الكهرباء لتعزيز الموارد، إلا أن استمرار ظاهرة سرقة التيار يعكس قصورًا في تطبيق السياسات، الأمر الذي يفاقم من حجم الخسائر ويؤثر على جودة الخدمة الكهربائية المقدمة للمواطنين والقطاعات الاقتصادية المختلفة.
من الضروري أن تتكاتف جهود الجهات المعنية لمواجهة تلك الظاهرة بشكل حكومي ورفعي، لضمان استدامة موارد الطاقة وتحقيق التنمية المنشودة.




