سياسة
جبران يمثل مصر في مؤتمر وزراء العمل الإسلامي المنعقد بالدوحة

تشهد المنطقة الإسلامية تجارب تنظيمية وتعاون عملية في مجال سوق العمل، مع تجمع قيادات العمل من الدول الأعضاء لمناقشة تقاطعات التنمية البشرية والاقتصادية وآليات تعزيز الحماية الاجتماعية والبرامج التدريبية في العالم الإسلامي.
افتتاح المؤتمر الإسلامي لوزراء العمل وتبادل الرؤى
التفاصيل والجهات المشاركة
- المشاركون من وزراء العمل للدول الأعضاء، إلى جانب رؤساء الوفود، ومنظمات إقليمية ودولية معنية بقضايا العمل.
- خبراء وأكاديميون وممثلو المجتمع المدني يشاركون في جلسات المؤتمر.
الكلمة والمواضيع المطروحة
- سيُلقي وزير العمل محمد جبران كلمة خلال فعاليات اليوم تستعرض جهود مصر في تطوير سوق العمل وبرامج التدريب والتشغيل.
الافتتاح والكلمات الرئاسية
- شهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لرئيس الدورة السابقة، ورئيس الدورة الحالية من دولة قطر، إضافة إلى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، والمدير العام لمنظمة العمل الدولية (افتراضيًا).
أهداف المؤتمر
- مناقشة استراتيجيات تطوير أسواق العمل وتعزيز نظم الحماية الاجتماعية في الدول الأعضاء.
- استعراض المبادرات والمشروعات المشتركة الهادفة إلى الحد من البطالة، وتنمية المهارات وبناء القدرات، في إطار الجهود الهادفة لدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في العالم الإسلامي.
التحديات والسبل المستقبلية
- مواجهة التحديات العالمية التي تؤثر على أسواق العمل، خاصة المرتبطة بالتحولات التكنولوجية والاقتصادية المتسارعة.
أهم النتائج والتبادل الخبراتي
- المؤتمر يمثل منصة إقليمية مهمة لتبادل التجارب والخبرات بين الدول الأعضاء، واستعراض الإنجازات الوطنية في مجالات العمل والتوظيف، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في برامج التوطين والتشغيل العادل.
- تطوير السياسات التي تحفز الاقتصاد وتواكب الثورة الرقمية وتأثيراتها على سوق العمل في الدول الإسلامية.


