منوعات

فريدة عبيد تستغيث بعد تعرضها للابتزاز: أريد من ينقذني

شهدت الساحة الفنية جدلاً واسعاً حول الفنانة الشابة فريدة عبيد، بعدما كشفت عن تعرضها لابتزاز إلكتروني وغلق قناتها على اليوتيوب من قبل جهة منتجة شهيرة.

قصة فريدة عبيد: الابتزاز الإلكتروني وتداعياته

ملخص لما حدث

  • ظهرت فريدة عبيد في مقطع عبر صفحة شقيقتها على منصة تيك توك تؤكد وجود ابتزاز إلكتروني وإغلاق قناتها على يوتيوب.
  • وجهت اتهامات لمنتج شهير وآخر يعمل في مجال السوشيال ميديا بالاعتداء الرقمي عليها، والاستيلاء على حساباتها على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، ومحاولة اختراق حساباتها البنكية وهواتف أفراد عائلتها.
  • أشارت إلى أن هؤلاء استولوا أيضاً على حسابها في أنغامي وكشفوا محاولاتهم للوصول إلى حسابات Apple Music.

تفاصيل الضغط ورفض الأعمال

  • ذكرت أنها لم تقم بالانخراط في أنشطة غير مناسبة، لكنها واجهت ضغوطاً من أشخاص يسعون للسيطرة على مسيرتها الفنية وإجبارها على قبول أعمال غير مريحة لها.
  • أوضحت أنها كانت تعمل بصمت وتجنب الحديث عن حياتها، لكنها أصبحت هدفاً للابتزاز لأنها تحرص على تقديم فن راق ومحتوى محترم.
  • أشارت إلى أن التهديدات طالت عائلتها، وأنها استخدمت هواتف جديدة لكنها وجدت أن الاختراق ما يزال مستمراً.

إغلاق القناة ودوافعها

  • أعلنت فريدة عبيد عبر صفحتها على فيسبوك عن إغلاق قناتها الرسمية على يوتيوب، مؤكدة سعيها لإيجاد حل للمشكلة والعودة لاحقاً بشكل أقوى.

المسيرة الفنية وأعمالها

  • قبل حجب القناة، أصدرت فريدة عبيد مجموعة من الأغاني مثل “ورا القضبان” و”قال إيه” و”خدت بالك” و”مراية العشرة”، وجميعها من كلماتها وألحانها.
  • قدمت ألبومها الأول “أعملها بزعلة” عام 2021، وتعاونت فيه مع نخبة من الشعراء والملحنين البارزين.

التماس المساعدة والردود

  • دعت فريدة السلطات المعنية إلى التدخل ومساعدتها في إنهاء هذه المحنة، مؤكدة أنها تواجه ضغوطاً مستمرة منذ أسبوع تقريباً وهي تحرص على تقديم فن محترم.

المشهد يعكس تحديات كبيرة تواجهها فنانات وفنانون في العصر الرقمي، مع ضرورة حماية الحقوق الرقمية والملكية الفنية وتوفير دعم فعّال للمبدعين في مواجهة هذا النوع من الاعتداءات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى