سياسة

رائد زراعة الكبد في مصر: 100% من العمليات تتم عبر متبرعين أحياء لهذا السبب

يبرز هذا المقال الواقع الراهن لزراعة الأعضاء في مصر وتحدياته، مع التركيز على الاعتماد الحالي على المتبرعين الأحياء في عمليات زراعة الكبد والكلى.

واقع زراعة الكبد والكلى في مصر وتحديات التبرع

نظرة عامة على الوضع الحالي

  • أكد الدكتور محمود المتيني أن جميع عمليات زراعة الكبد والكلى في البلاد تعتمد حاليًا وبشكل كامل على المتبرعين الأحياء.
  • أشار إلى أن السبب الرئيسي لذلك هو ضعف الثقافة المتعلقة بالتبرع من المتوفين حديثًا.

الإطار القانوني والتحديات الاجتماعية

  • يوجد في مصر قانون لزراعة الأعضاء، ولكنه لا يُطبق فيما يخص نقل الأعضاء من المتوفين، ويرتبط ذلك برفض المجتمع لهذه الفكرة وارتباطها بموروث تقديس الجسد بعد الوفاة.

النقل من حي إلى حي مقابل المتوفى حديثًا

  • نقل الأعضاء من حي إلى حي يُعد أصعب طبيًا وتنظيميًا من النقل من متوفٍ حديثًا.

إطار المقارنة الدولية والآفاق المستقبلية

  • هذا الاعتماد الكلي على المتبرعين الأحياء يمثل حالة فريدة، بينما تشير بعض المصادر إلى أن النسبة في الولايات المتحدة وأوروبا تصل إلى 97% من عمليات الزراعة من المتوفين حديثًا.

دعوة إلى جهد مجتمعي ومؤسسي

  • أكّد المتيني على ضرورة بذل جهد مجتمعي ومؤسسي أكبر، ونشر ثقافة التبرع بالأعضاء ووضع آلية واضحة تشجع المواطنين على المشاركة، لإنقاذ حياة آلاف المرضى الذين ينتظرون بصبر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى