منوعات
محمد صبحي يكشف أسباب تراجعه عن إنشاء أكبر أوبرا في ميدان سفنكس

تجربة الفنان محمد صبحي تعكس كيف يمكن للفن أن يكون رسالة حقيقية تصل إلى الجمهور وتلهمه للتحرك، حتى في ظل تحديات عملية واقعية وتبعات اقتصادية كبيرة.
الفن كرسالة وتحوّلاتها في رحلة محمد صبحي
الإيمان بأن الفن رسالة ومفعوله الإلهامي
- كان صبحي يؤمن بأن الفن رسالة تصل إلى الجمهور وتحفّزه على الإبداع والتجسيد العملي للأفكار.
- عندما رأى الصحراء وقد تم زرعها بالخضار والطماطم والفاكهة بعدما عُرِض مسلسل «سنبل بعد المليون»، شعر بصدمة عاطفية وبكى وهو يرى شباباً يؤمنون بالفن ويطبقونه على أرض الواقع.
قرار بناء أوبرا في ميدان سفنكس وتداعياته المالية
- دفع نصف مليون جنيه عربوناً من أجل بناء أكبر أوبرا في ميدان سفنكس، مع دراسة جدوى تفصيلية بأن التكاليف ستُغطي خلال ثلاث سنوات، إلا أنه تراجع عن الفكرة لاحقاً.
- وفي لحظة التفاعل مع الحدث، قال: «دموعي نزلت بعد ما قدمت العربون، قولت لنفسي، هو أنا إيه اللي بعمله ده، بقى أنا عملت مسلسل كعمل فني وهي استصلاح الصحراء، فالشباب يؤمنوا بيه وأنا كفنان اللي قدمت الرسالة اروح أعمل مسرح في سفنكس، قولت لا، هعمل الأوبرا في الصحراء، ورجعت أخذت العربون بتاعي».
التحديات وردود فعل المسؤولين
- أوضح أن وزير الزراعة في ذلك الوقت يوسف والي قال له: «مين اللي هيجيلك المسرح في الصحراء، إنت ليك حركات مجنونة».
تجربة غزل البنات وتحفيز الجمهور
- وعن الاستعداد لأول مسرحية من «غزل البنات»، قال للممثلين: «متضايقوش لو محدش حضر العرض، المسافة بعيدة ولازم نتعب على نفسنا شوية عشان الناس تعرف مكانا وتيجي لحد هنا».
- وقد تحققت الفكرة عندما بدأ الجمهور يتوافد تدريجياً للعرض.
ختاماً، تعكس هذه الحكاية كيف يمكن لإرادة الفنان ورؤيته أن تصنع أثرًا عملياً في المجتمع، ولو بقيت التكاليف والتحديات عائقاً مؤقتاً أمام التنفيذ، فإن الإيمان بالرسالة الفنية يظل القوة الدافعة وراء محاولات التغيير والإبداع.



