سياسة
شعبة الذهب: احتمال ارتفاع المعدن الأصفر في هذا الموعد عقب زوال الاضطرابات الراهنة

بين تقلبات القيم العالمية والأحداث الاقتصادية، يظل الذهب محور اهتمام المتعاملين والمستثمرين في السوق المحلي. وفي حديثه أمام وسائل الإعلام، أوضح المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف، أن أسعار الذهب محلياً تتأثر بالبورصة العالمية وبالظروف السياسية والأمنية حول العالم.
توجهات السعر والسيناريو المتوقع
أسباب تقلبات الذهب وتوزيع الأسعار
- سعر الذهب محلياً يتأثر ارتباطاً بالبورصة العالمية ويخضع لتقلبات السياسة والأحداث الاقتصادية الدولية.
- الفوارق بين الأسعار من متجر لآخر أمر شائع نتيجة سرعة تقلبات المعدن وعدم استقراره، وليس بالضرورة مسؤولية التاجر المحلي.
توقعات المرحلة القادمة
- تشير تقارير سوق العمل الأميركية إلى نتائج أقوى من المتوقع، مما يزيد احتمالية رفع الفائدة الأميركية ويؤدي في حينه إلى هبوط الذهب ثم معاودة الارتفاع لاحقاً.
- يُتوقع أن يتأثر الطلب على الذهب خلال الاضطرابات الراهنة قبل أن يعود النشاط التصاعدي في أواخر العام.
فروق المصنعية بين السبائك والمصوغ
- السبائك غالباً ما تكون بخفض في المصنعية وتُعد خياراً للادخار والتخزين، بينما المشغولات تتضمن مزيجاً من الادخار والاستخدام الزخرفي وتفرض مصنعية أعلى نسبياً.
نصائح مهمة للمستثمرين
- تجنب شراء الذهب كاستثمار قصير الأجل (مثلاً خلال شهر واحد).
- الذهب يعتبر استثماراً طويل الأجل ويُفضل الاحتفاظ به لمدة لا تقل عن سنة.
تصريحات حول توقعات أسعار الغرام
- أبدى تحفظه على توقع وصول سعر الغرام إلى 10 آلاف جنيه لعدم استناده إلى معايير علمية، بينما ألمح لاحتمالية عودة الذهب إلى مساره التصاعدي مع انتهاء الاضطرابات الحالية.




