سياسة
القومي للطفولة يشيد بتصريحات الرئيس ويعلن عن حزمة إجراءات لحماية الأطفال

في إطار الجهود الوطنية المستمرة لحماية حقوق الطفل ومواجهة العنف بمختلف أشكاله، تتجدد الدعوات لتكاتف المجتمع والمؤسسات من أجل بيئة آمنة وداعمة للأطفال.
تعزيز الوعي المجتمعي والحماية للأطفال
تصريحات المجلس ورؤيته للمهمة الوطنية
- أشاد المجلس القومي للطفولة والأمومة بتوجيهات رئيس الجمهورية التي أكدت أن الوعي المجتمعي ووعي الأسرة يمثلان حجر الأساس في مواجهة جميع أشكال العنف ضد الأطفال، بما في ذلك التحرش والانتهاكات والسلوكيات الضارة، مع تأكيد دور الإعلام ودور العبادة في ترسيخ القيم لمواجهة الظواهر السلبية.
- أكدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس، أن التوجيهات تعكس إرادة سياسية حقيقية لحماية حقوق الطفل وترسخ مفهوم الشراكة المجتمعية في بناء بيئة آمنة وداعمة للأطفال في جميع مراحل حياتهم، مع التأكيد على تطبيق سياسات حماية داخل المدارس والمنشآت التعليمية.
الإجراءات والخطط التنفيذية للمجلس
- اتخذ المجلس حزمة إجراءات تضمنت إعداد مشروع تعديل تشريعي لعرضه على البرلمان، يهدف إلى تعزيز الردع وتطبيق أقصى العقوبات على كل من يعتدي بحق أي طفل.
- سرعة الانتهاء من إعداد الدليل المعياري لحماية الأطفال وتدريب جميع المتعاملين معهم، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الأمان داخل المؤسسات ووضع سياسات حماية واضحة ومفعّلة في جميع المنشآت التي تتعامل مع الأطفال، بالتعاون مع الجهات المعنية.
- تطوير وحدة الدعم النفسي بالمجلس لتصبح وحدة الطفل الآمن، بما يعزز قدراتها على تقديم الدعم المتخصص للأطفال.
التزام المجلس والرؤية المستقبلية
- شددت على الالتزام بتنفيذ رؤية القيادة السياسية في تعزيز الوعي المجتمعي ودعم الأسرة وتفعيل آليات الإبلاغ والتدخل السريع لحماية الأطفال من أي انتهاكات، ومواصلة الجهود في نشر ثقافة حماية الطفل على مستوى الجمهورية.
- وتشير إلى استكمال الحملة التوعوية التي أطلقها مع بداية العام الدراسي تحت شعار “واعي وغالي”، التي تتضمن رسائل للأهالي والأسر ومقدمي الرعاية حول حماية الأطفال من العنف، مع تنفيذ برامج وأنشطة داخل المدارس لنشر الوعي بين الأطفال والمعلمين وتعزيز بيئة تعليمية آمنة.
الإطار القانوني والتحديات
- أشارت إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار القانون رقم 182 لسنة 2023 بشأن إعادة تنظيم المجلس، والذي صدّق عليه الرئيس، ومنحه صلاحيات واسعة تمكّنه من الاضطلاع بدوره الوطني وتفعيل منظومة حماية أكثر فاعلية وشمولاً للأطفال.
- كما أكد الرئيس على أهمية رفع الوعي المجتمعي وتفعيل دور الأسرة والمدارس ودور العبادة والإعلام لضمان تطبيق القانون وحماية الأطفال بشكل حقيقي.
خلاصة وتوجيهات مستقبلية
- تأكيد سعي القيادة إلى رفع مستوى الوعي وتوحيد الجهود الاجتماعية لضمان حماية الأطفال وتطبيق القوانين بحزم ودون استثناء.



