سياسة
سمير غطاس: ضم الضفة كان سينهي أي أمل في إقامة دولة فلسطينية

في إطار التطورات السياسية الأخيرة، تبرز آراء واسعة حول ما يترتب على الاتفاق الأخير وتأثيره على الواقع الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.
قراءة تحليلية لأبعاد الاتفاق وآثاره على الأرض الفلسطينية
التقدير العام للدور والهدف من الاتفاق
- أشار الدكتور سمير غطاس إلى أن الاتفاق بقيادة الرئيس الأمريكي يمثل إنجازًا تاريخيًا للشعب الفلسطيني، مع التأكيد على أن إيقاف الحرب في غزة، منع التهجير، ووقف ضم الضفة الغربية تشكل مكاسب حاسمة تحافظ على استمرار القضية الفلسطينية.
- أكد أن استمرار بقاء الفلسطينيين على أراضيهم هو شرط أساسي لاستدامة القضية، وأن موقف مصر الرافض للتهجير كان له دور بارز في الوصول لهذه النتيجة.
التعامل مع ملف الضفة وتداعياته
- بيّن غطاس أن منع إسرائيل من فرض سيادتها على الضفة الغربية يساهم في حماية فكرة الدولة الفلسطينية ويحفظ الأرض، إذ كان ضمها سيقضي على أمل إقامة دولة فلسطينية.
التجربة التاريخية وأثرها على المقاومة
- أشار إلى أن تجربة النكبة عام 1948 أثبتت أن التهجير يفقد الحقوق بشكل دائم، مؤكّدًا أن الحفاظ على الشعب الفلسطيني وأرضه هو الضمانة الأساسية لاستمرار القضية.
إعادة تقييم أولويات المقاومة
- دعا إلى أن تعيد المقاومة تقييم أولوياتها لتكون حماية الشعب والأرض في مقدمة الأولويات، مشيرًا إلى أن السلاح الذي لا يحقق هذا الهدف يفقد فاعليته.
قرارات حماس والضمانات المحتملة
- لفت إلى أن قرارات حماس تخضع لثلاثة أطراف رئيسية: القيادة السياسية في الخارج، القياداتalعسكرية داخل غزة، والتنظيم الدولي للإخوان المسلمين.
- وأوضح أن القيادة السياسية في الدوحة واسطنبول تلعب دورًا كبيرًا، بينما القيادات العسكرية في الداخل تملك الرهائن.
- ذكر أن ضمانات عدم استهداف قيادات حماس في الخارج، التي حصلت عليها الحركة بعد اعتذار نتنياهو لرئيس قطر، قد تسهم في تسريع قبول الاتفاق، مع إشادة ترامب بدور قطر في هذا السياق.
المبادئ الأساسية ومرتكزات القرار السياسي
- أكد أن الحسابات يجب أن تبنى على مصلحة الشعب الفلسطيني ككل، وليس على أجندات فصائل أو أفراد.
- أوضح أن إيقاف الحرب يمثل الخطوة الأولى لإنهاء معاناة الفلسطينيين، وأن هذا الاتفاق يفتح آفاق لاستعادة الاستقرار في المنطقة.
- شدد على أن نجاح الاتفاق يعتمد على تعاون القيادات الفلسطينية لضمان حماية الشعب والأرض.



