سياسة

وزير الطيران: نهدف إلى تصفير خسائر شركة مصر للطيران خلال العامين المقبلين

تسعى مصر إلى تعزيز قطاعها الجوي عبر خطة شاملة تستهدف تطوير البنية التحتية وتحسين الأداء المالي والتشغيلي لشركات الطيران الوطنية، بما يواكب النمو المستمر في حركة السفر واللوجستيات العالمية.

خطة تطوير مطار القاهرة الدولي وشركات الطيران الوطنية

تطوير مطار القاهرة الدولي

  • طرح مشروع بناء مبنى الركاب رقم 4 باستثمارات تقارب 4.2 مليار دولار، ضمن استراتيجية تعزيز الطاقة الاستيعابية للمطار.
  • الهدف الأولي رفع الطاقة الاستيعابية من 31 مليون راكب سنويًا إلى نحو 70 مليون راكب، وصولًا إلى 110 ملايين راكب بعد عام 2041.
  • التوجه نحو إنشاء مدينة للشحن الجوي والخدمات اللوجستية لدعم حركة الشحن وتعزيز القدرات اللوجستية وموقع مصر كمركز لخدمة الأسواق الإفريقية والعالمية.

التطوير والإعادة الهيكلة لشركات الطيران الوطنية

  • تنفيذ خطة لإعادة هيكلة شركة مصر للطيران لتعزيز قدرتها التنافسية وتحقيق الاستدامة المالية والتشغيلية، مع مراعاة التحديات التي واجهتها منذ عام 2011 وتداعيات تقلبات أسعار الصرف وجائحة كورونا.
  • تراكمت خسائر الشركة حتى نحو 31.5 مليار جنيه، بسبب اعتماد حوالي 80% من المصروفات على العملات الأجنبية. وتُواصل السياسة المالية والفنية والتشغيلية المتبعة تقليل الخسائر وتخفيفها تدريجيًا.
  • النتائج المحققة أظهرت تحسنًا ملحوظًا في الربحية وارتقاءً في التصنيفات الدولية، حيث وصلت إلى المركز 46 عالميًا بعد أن كانت خارج القائمة، إضافة إلى تكريمات وجوائز دولية لتعزيز الأداء والتطوير.
  • خطة تحديث الأسطول تستهدف زيادة عدد الطائرات إلى 125 بحلول 2030، ثم إلى 200 طائرة بحلول 2035، بما يعزز التوسع في شبكة الخطوط الجوية وتلبية الطلب المتزايد على السفر.

تؤكد هذه الجهود الساعية إلى تعزيز الشراكة بين قطاع الطيران والجهات المعنية أهمية المضي قدمًا في تمكين مطار القاهرة من استقبال أعداد أكبر من الركاب وتطوير الخدمات اللوجستية، بما يعزز مكانة مصر في منظومة النقل الجوي الإقليمي والدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى