رياضة
من عرين الأهلي إلى سقالة المحارة: القصة الكاملة لرحيل أحمد سالم لاعب الجيش السابق

هذه المادة تسلط الضوء على قصة لاعب شاب عاش بين حلم كرة القدم وواقع الحياة القاسي، وكيف دفعتّه ضغوط المعيشة إلى خلط المسار الرياضي بالعمل اليدوي في محاولة لتحسين وضعه وأسرته، حتى جاءت النهاية الحزينة ليترك خلفه قصة مؤثرة عن معاناة الرياضيين خارج أوقات اللمعان.
بين الحلم الرياضي والواقع القاسي: قصة أحمد سالم
النشأة والمسار الكروي
- أحمد سالم، المولود عام 1999، بدأ مسيرته كحارس مرمى في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، ثم انتقل إلى إنبي، وبعدها دفاع عن ألوان طلائع الجيش والإنتاج الحربي في الدوري الممتاز.
- رغم بدايته الواعدة، لم تمضِ المسيرة كما كان يحلم، فانتقل لاحقًا إلى فريق ليفلز في القسم الرابع، حيث ساهم في صعوده إلى القسم الثالث قبل موسمين.
التحديات المعيشية والبحث عن دخل إضافي
- مع تراجع العائد من كرة القدم لم يعد الدخل كافيًا لتلبية الاحتياجات اليومية، فاضطر إلى العمل في مهنة المحارة كأحد مصادر الدخل الإضافي لعائلته.
- في سياق الوضع الاقتصادي، كان يعول أسرة صغيرة، فقد رُزق بمولوده الأول قبل نحو شهرين من وفاته، وهو ما عمّق الحزن لدى الأسرة والقرية.
تفاصيل الوفاة وتشييع الجنازة
- من بلدته الصوفية بمحافظة الشرقية، أشار أحد أصدقائه إلى ضيق الأحوال المعيشية الذي دفعه للعمل في ظروف صعبة، فكان يعمل نجارًا مسلحًا ثم محارة في محاولة لمواجهة الأعباء المتزايدة.
- ومن المقرر أن تُشيّع جنازة أحمد سالم اليوم الأربعاء، مع إقامة سرادق العزاء في دار المناسبات بالقرية مساء اليوم، في أجواء من الحزن العميق.




