سياسة
انخفاض الحد الأقصى لاستهلاك الكهرباء إلى 38,700 ميجاوات

تطورات في استقرار الأحمال الكهربائية وجهود تعزيز كفاءة الشبكة
شهدت الشبكة الكهربائية في البلاد مؤخرًا تغييرات مهمة في استيعاب الأحمال الكهربائية، تبرز من خلال انخفاض طفيف في الأحمال اليومية مع استمرار الجهود المبذولة لضمان استقرار الشبكة وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية.
تفاصيل انخفاض الأحمال الكهربائية يوم الثلاثاء
- سجل الحمل الأقصى للشبكة يوم الثلاثاء الماضي 38,700 ميجاوات، منخفضًا من الرقم القياسي الذي تم الوصول إليه قبل يومين، والذي بلغ 39,200 ميجاوات.
- أكد مصدر مسؤول بشركة الكهرباء أن انخفاض الأحمال جاء نتيجة الالتزام بتنفيذ خطة طارئة تهدف إلى تحسين الأداء وتطبيق برامج الصيانة وفقًا للمقاييس العالمية والمعايير الجودة.
نجاحات في إدارة الأحمال والقدرة الاستيعابية
- تمكنت الشبكة من استيعاب الأحمال غير المسبوقة بفضل جهود الصيانة والتشغيل والإجراءات الاحترازية المعتمدة على مدار عام كامل.
- كشف المركز القومي للتحكم أن الزيادات اليومية في استهلاك الكهرباء لم تَرُقَ إلى مستويات مماثلة لتلك الموجودة عامي الماضي، حيث بلغ أقصى حمل في العام الماضي 38,000 ميجاوات بسبب موجة حرارة قوية.
الجهود المتواصلة لضمان أمن الشبكة
- تعمل وزارة الكهرباء مع الجهات المعنية على اتخاذ التدابير اللازمة لضمان استقرار الشبكة وتأمين التغذية الكهربائية لجميع الاستخدامات.
- يترأس الوزير فريق عمل لمتابعة خطة العمل، مع تكثيف فرق الصيانة والطوارئ والرقابة، وتفعيل منظومة التواصل مع المشتركين للرد على الشكاوى بسرعة وكفاءة.
التركيز على تحسين جودة الخدمة والاستدامة
- يعتمد الأداء المتقدم على الالتزام بمعايير الجودة، وبرامج الصيانة المجدولة، وتطبيق أنماط تشغيل حديثة ترتكز على الكفاءة في العمل.
- بالرغم من ارتفاع الأحمال، فإن التطوير المستمر يساهم في زيادة قدرة الشبكة على استيعاب الطلبات المتزايدة، مع العمل على رفع مستوى الخدمات الكهربائية المقدمة للمواطنين.




