سياسة
فتوى سعاد صالح حول تمييز الحشيش عن الخمر تثير الجدل والأوقاف والإفتاء يعلنان موقفهما

تحذيرات وفتاوى حول تعاطي المخدرات والتصريحات الإعلامية
شهد المجتمع جدلاً واسعاً مؤخراً بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها بعض الشخصيات العامة، حيث تناولت العديد من الأمور المتعلقة بالمخدرات، وخصوصاً الحشيش، وما يُتوقع من الأحكام الشرعية حيال ذلك. تضمن النقاش تفاعلاً من الجهات الرسمية والأهلية، بهدف توعية المجتمع بمخاطر هذه الظاهرة وأهمية الالتزام بالتعاليم الدينية والوطنية.
تصريحات مثيرة للجدل وتأثيرها على المجتمع
- أطلقت إحدى الشخصيات تصريحات حول جواز تدخين الحشيش، معتبرةً أنه لا يؤثر على العقل مثل الخمر، مما سبب حالة من الجدل المجتمعي والديني.
- كما أثيرت مسألة الترهيل الشرعي لعملية ترقيع غشاء البكارة، حيث رُوج لها كعمل مباح من أجل الحفاظ على ستر المرأة، وهو ما دفع الجهات المختصة لاتخاذ إجراءات لردع مثل هذه التصريحات.
تحذيرات الجهات الرسمية من خطورة المخدرات
- أكدت وزارات وإدارات مختصة أن تعاطي الحشيش هو جريمة أخلاقية ووطنية، يُخشى أن تؤدي إلى تدهور كبير في الصحة النفسية والجسدية للمجتمع.
- أشار صندوق مكافحة وعلاج الإدمان إلى أن المادة الموجودة في الحشيش قد تسبب الهلاوس، الضلالات، وتؤدي إلى تلف الرئة، الربو، انخفاض ضغط الدم، زيادة احمرار العينين، ضمور خلايا الدماغ، فقدان الشهية، خلل في القدرة الجنسية، بالإضافة إلى اضطرابات نفسية وسلوكية مختلفة.
- وحذر الصندوق من أن أكثر من نصف حالات العلاج من الإدمان كانت نتيجة لتعاطي الحشيش، مع تزايد مخاطر قيادة المركبات تحت تأثيره، ما يهدد حياة الناس ويزيد من احتمالات حوادث السير.
موقف الجهات الدينية من تعاطي المخدرات
- أكدت دار الإفتاء أن تعاطي المخدرات بجميع أنواعها حرام شرعًا، لأنها تؤدي إلى مضاعفات صحية ونفسية خطيرة، وتُعد مخالفة صريحة لمبادئ الحفاظ على النفس والعقل التي قررها الإسلام.
- أشارت إلى أن المخدرات، وفقاً للغة والفقه، تعني كل مادة تسبب الإخلال بوظائف الجهاز العصبي وتؤدي إلى فقدان الوعي أو الفتور، ويمكن أن تتضمن مواد طبيعية أو مصنعة.
الأحكام الشرعية بشأن تعاطي المخدرات
- أكدت الشريعة الإسلامية على أن الحفاظ على النفس والعقل من الضروريات الخمس التي يجب صيانتها، وتحريم كل ما يضرها، بما في ذلك المواد المخدرة التي تفسد العقل وتضر البدن.
- استشهدت الأدلة القرآنية، ومنها قول الله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ و﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحيمًا﴾، كمؤكدات على ضرورة حماية النفس من الخطر والإضرار بها.
- حظر الإسلام تعاطي وترويج أي مواد مخدرة، لما فيها من ضرر على المجتمع والأفراد على حد سواء، مع التأكيد على ضرورة التوعية والتحصين الفكري.



