رياضة
من الأثاث إلى كرة القدم.. حوار مصراوي مع إبراهيم هلهول المدرب المصري في الاتحاد الإنجليزي

رحلة المدرب المصري إبراهيم هلهول من ملاعب بورسعيد إلى أوروبا
لطالما كانت ظاهرة استقطاب المدربين الأجانب من مختلف الجنسيات سائدة في الكرة المصرية، مع وجود استثناءات نادرة لمدربين مصريين يحققون حضورًا مميزًا في المشهد الكروي الأوروبي. من بين هؤلاء نبرز اسم المدرب المصري إبراهيم هلهول، الذي برز خلال السنوات الماضية كأحد القلائل في إنجلترا من أبناء الوطن الذين تجاوزوا الحدود المحلية ليصبحوا علامات فارقة في ساحة التدريب الأوروبية.
البداية والشغف بكرة القدم
حب الطفولة وتأثير نادي المصري البورسعيدي
- بدأ هلهول حب كرة القدم منذ الطفولة، حيث كان يتابع مباريات فريقه المفضل المصري البورسعيدي بشكل دائم.
- كان يحرص على حضور تدريبات النادي منذ كان عمره 10 سنوات، ويجمع كرات المدرب المجري بوشكاش خلال المران.
الابتعاد عن كرة القدم والانتقال إلى حياة جديدة
السفر إلى قبرص والعمل في مجال السياحة
- في بداية التسعينات، قرر هلهول السفر إلى قبرص لتحسين مستوى معيشته هو وأسرته، بعيدًا عن الرياضة.
- عمل في مجال السياحة بمدينة بافوس لمدة قرابة 10 أعوام، قبل أن ينتقل إلى شمال إنجلترا بداية الألفية الجديدة.
الانتقال من العمل في مجال الأثاث إلى عالم التدريب
رحلة البحث عن شغفه في مجال تدريب كرة القدم
- بسبب عدم نسيان حلمه في رياضة كرة القدم، بدأ في الحصول على الدورات التدريبية ورخص الاتحاد الإنجليزي.
- بدأ مسيرته التدريبية من قطاع الناشئين في نادي سيلتك، ثم تنقل بين عدة أندية إنجليزية مثل ميدلسبره، نيوكاسل، سندرلاند، وإسبنيمور، في فرق الشباب والأكاديمية.
تطوير العلاقات والملفتات في عالم كرة القدم
توجيهات وترشيحات للاعبين المصريين
- رشح عدة لاعبين للدوري المصري، منهم أوستن أوموتو، إيزي إيميكا، وفرنك إيتوجا.
- تواصل مع مدربين إنجليز لمتابعة المواهب المصرية، منهم إبراهيم عادل، مصطفى محمد، وأحمد زغلول.
- كان من أوائل من تحدثوا عن مرسي، وترشحيه لتمثيل المنتخب المصري.
هذه الرحلة والحوارات تسلط الضوء على إرادة وإصرار مدرب مصري تحدى الصعاب ليصنع لنفسه مكانة بارزة في عالم التدريب الأوروبي، مقدمًا مثالًا حيًا على أن الطموح والعمل الجاد يمكن أن يفتح الأبواب أمام الأحلام الكبيرة.



