سياسة
مفتي الجمهورية يؤكد دور الإعلام كشريك أساسي في تعزيز الوعي الديني ومكافحة الشائعات

تعزيز الوعي الديني ودور الإعلام المهني في نشر الخطاب الصحيح
أكد المفتي العام للجمهورية أن الإعلام يشكل عنصرًا أساسيًا في تكوين الوعي الديني، ويُعد شريكًا أساسيًا في التصدي للمفاهيم المغلوطة، وحماية المجتمع من دعاوى الفتنة والتطرف. وتتطلب تغطية القضايا الدينية فهمًا عميقًا لطبيعة الخطاب الشرعي، ومهنية عالية في إصدار الفتاوى، مع الالتزام بالرجوع إلى المصادر الرسمية المعتمدة، وذلك للحد من الشائعات التي قد تُنشر على منصات غير متخصصة.
الخلاصات من اللقاء التدريبي مع الإعلاميين
- نُظم البرنامج التدريبي تحت عنوان “إعلام مهني لخطاب إفتائي رشيد”، بهدف مواجهة فوضى الفتاوى وتعزيز الوعي الإعلامي.
- قام على مدار خمسة أيام برعاية المفتي العام للجمهورية، وركز على ترسيخ المفاهيم الأساسية للخطاب الديني الصحيح.
- أشاد المفتي بمسؤولية الإعلام في نقل الخطاب الديني بدقة، محذرًا من التداعيات الناتجة عن سوء التناول.
- أكد على أهمية التعاون بين المؤسسات الإعلامية والدينية لنشر ثقافة الاعتدال والفهم الصحيح للدين.
تفاعل الإعلاميين مع البرنامج وجهود التطوير
- عبّر الصحفيون والإعلاميون عن تقديرهم للمبادرة، مؤكدين أن البرنامج أضاف لهم مهارات ومعارف جديدة لتعزيز أدائهم المهني.
- شهد اللقاء نقاشًا مفتوحًا حول تطوير التغطية الإعلامية للقضايا الدينية، وخلق خطاب متزن يصل إلى الناس بلغة إعلامية رصينة.
- أبدوا استعدادهم لتقديم الأفكار والمبادرات التي تدعم نشر الخطاب الديني الصحيح وتحقيق الفهم العميق.
ختام اللقاء وتوصيات المستقبل
أشاد الجميع بالدور الذي تلعبه المؤسسات الإفتائية في دعم الإعلام المهني، معربين عن رغبتهم في تنظيم المزيد من البرامج التدريبية لتعزيز مسؤولية الإعلام وتوجيهه نحو نشر القيم الدينية بشكل يتسم بالاعتدال والوعي.



