سياسة
الأزهر يعبر عن إدانته للعدوان الإسرائيلي على دمشق ويحذر الشعب السوري

تصريحات وأحداث مهمة تعكس موقف المؤسسات الدينية والتعليمات الوطنية
تواصل المؤسسات الدينية والقيادات الوطنية إصدار التصريحات التي تؤكد على الوحدة الوطنية، وتحذر من مخاطر الفتن والتدخلات الخارجية، مع دعوة للحفاظ على أمن واستقرار البلاد.
موقف الأزهر الشريف من الاعتداءات الخارجية
- أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات العدوان الصهيوني على سوريا، معتبرًا إياه استغلالًا لأجندة الاحتلال لإشاعة الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.
- وأوضح أن الانتهاكات المتكررة تهدف إلى جر المنطقة نحو حافة الانفجار، وتوسيع سيطرة الاحتلال على الأراضي والسيطرة على مساحات أكبر، في ظل صمت دولي واعٍ.
- أكد على أن القانون الدولي والإنساني يتعرضان لانتهاكات صارخة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل المسؤولية.
دعوات للوحدة الوطنية والتصدي للفتن
- نبه الأزهر إلى أن قوة البلاد تكمن في وحدتها وتنوعها، وقدرتها على التعايش مع اختلاف الأديان والطوائف.
- حذر من محاولات بث الفرقة والفتن الطائفية التي تسعى إلى تحقيق أجندات خارجية لتقسيم سوريا والمنطقة ككل.
- حث الجميع على اليقظة للحفاظ على وحدة الوطن، وتفويت الفرصة على من يسعى لزرع الفتن.
مناشدات للحفاظ على أمن وسلامة الشعب
- تضرع الأزهر إلى الله بحفظ الشعب السوري وسائر بلاد العرب والمسلمين من كل مكروه، ودعاءه بتوحيد الصفوف ودرء الفتن عنهم.
- تمنى أن ينعم السوريون وبلاد العرب جميعًا بالاستقرار والأمن والتنمية والرخاء.
ختام وتمنيات وطنية
تؤكد التصريحات على أهمية الوحدة والتضامن في مواجهة التحديات، مع الدعاء لمزيد من الاستقرار والتنمية في المنطقة، وحماية الشعوب من مخططات الفتنة والاضطراب.



