سياسة
البيئة: هدفنا وصول 50 مليون مزارع إلى الزراعة العضوية بحلول عام 2030

جهود مصر في ربط القطاع الزراعي بقضايا تغيّر المناخ وتعزيز الممارسات البيئية
تعمل مصر على تعزيز تفاعل القطاع الزراعي مع قضايا التغير المناخي من خلال مبادرات وممارسات بيئية مستدامة، بهدف تحقيق التنمية المستدامة وحماية البيئة والمجتمع.
مبادرات تاريخية وجهود مستمرة
- بدأت هذه الجهود منذ حوالي 30 عامًا، عبر تجارب رائدة لجامعات ومؤسسات مصرية تعتمد على استخدام المواد الطبيعية بدلاً من المبيدات الكيميائية.
- تم توثيق ذلك من خلال شهادات الكربون التي تربط بين الزراعة والممارسات البيئية المستدامة.
التوعية وتحفيز التحول الزراعي
- تعمل الدولة على رفع وعي المزارعين حول شهادات الكربون وآليات الاستفادة منها.
- تم إطلاق أول سوق طوعي للكربون وربطه بالقطاع الزراعي في مصر، ضمن خطة لتحفيز الانتقال من الزراعة التقليدية إلى الزراعة الحيوية.
- الترويج للمنتجات الصديقة للبيئة وتسويقها بهدف تعزيز الاقتصاد الأخضر.
الأهداف المستقبلية والدور المجتمعي
- تستهدف مصر الوصول إلى 50 مليون مزارع يطبقون الزراعة الحيوية ويحصلون على شهادات الكربون بحلول عام 2030.
- تُولي الدولة اهتمامًا خاصًا بدور المرأة الريفية كمساهمة رئيسية في العمل الزراعي ومواجهة آثار التغير المناخي.
استخدام الموارد الطبيعية وتطوير الإنتاج
- جهود لتحويل قش الأرز إلى أسمدة ومواد مقاومة للأوبئة، أو تصديره لزيادة الدخل وتحقيق التنمية المستدامة.
الجهود والدعم من المؤسسات والفاعلين
- شهدت مصر جهودًا من مؤسسات مختلفة، منها قوانين لتنظيم السوق الطوعي للكربون ومنصات تداول الكربون في البورصة المصرية.
- تم إطلاق مبادرات لتحسين دخول المزارعين وتوسيع فرص تسويق منتجاتهم، خاصة مع بدء تنفيذ التحول إلى الزراعة الحيوية.
تكريم المزارعين ودعم جهود التغيير
في ختام الفعاليات، تم تكريم عدد من المزارعين الذين استطاعوا التبني بنجاح للممارسات البيئية والحصول على شهادات الكربون، تكريمًا لجهودهم في حماية المناخ والتنويع البيولوجي.
حضر الفعالية عدد من الشخصيات الرسمية المعنية بالزراعة والبيئة، بالإضافة إلى المزارعين من مختلف المحافظات، لتعزيز الالتزام الجماعي بقضايا الاستدامة البيئية والزراعية.


