صحة

الماء أم الحليب.. أيهما أنسب لترطيب الجسم؟

دور الحليب في ترطيب الجسم وأهميته الصحية

توصلت دراسة حديثة من جامعة سانت أندروز في اسكتلندا إلى أن الحليب يعتبر من المشروبات التي تساعد على ترطيب الجسم بشكل أكثر فعالية من الماء، مما يثير أهمية اختيار المشروبات المناسبة للحفاظ على مستوى الرطوبة في الجسم.

فوائد الحليب والفرق بين الأنواع المختلفة

  • شرب الحليب قليل الدسم أو كامل الدسم يساهم في ترطيب الجسم بشكل أكبر من الماء، وذلك بسبب احتوائه على اللاكتوز، البروتينات، والدهون التي تؤخر إفراغ السوائل من المعدة.
  • يحتوي الحليب على الصوديوم الذي يعزز من قدرة الجسم على الاحتفاظ بالماء ويقلل من التبول، مما يقلل من فقدان السوائل ويحافظ على رطوبة الجسم لفترة أطول.
  • وتشير الدراسات إلى أن أنواع الحليب النباتي، مثل حليب الصويا الذي يتجاوز نسبة مائه 92%، وحليب الشوفان الذي يحتوي على 91% ماء، توفر ترطيبًا أعلى مقارنة بالحليب البقري الذي يحتوي على 87% ماء، مما يدل على أن ليست كل أنواع الحليب بنفس الكفاءة في الترطيب.

نصائح لاستخدام الحليب بشكل أمثل

للحفاظ على الترطيب الجيد، يُنصح باختيار أنواع الحليب ذات المحتوى العالي من الماء مع الاعتدال في استهلاك المشروبات السكرية أو التي تحتوي على الدهون أو البروتينات، حيث تؤثر طريقة امتصاص الجسم لهذه المشروبات على مدة بقاء الترطيب.

بالرغم من أهمية الماء كمصدر أساسي للترطيب، فإن الحليب يظل خيارًا ممتازًا لدوره في دعم مستويات الترطيب، خاصة مع وجود الصوديوم والبروتينات التي تساعد على تعويض السوائل بشكل فعال.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى