سياسة
وزير الزراعة يعلن تسجيل مصر التين والعنب والزيتون كمؤشرات جغرافية في محافظة مطروح
مؤشرات جغرافية للمنتجات الزراعية ودورها في حماية التراث وتعزيز التصدير
أكد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي على أن المؤشرات الجغرافية تتعدى كونها علامات تجارية أو تصنيفات تسويقية، فهي تمثل هوية وبارزة للتراث، وتعد دليلاً على الجودة. كما تشكل جسراً حيوياً يربط بين الأرض والإنسان، وبين الماضي والحاضر، وبين المحلية والعالمية.
توجيهات دولية ومبادرات مصرية في مجال المؤشرات الجغرافية
- شهدت فعاليات المؤتمر السادس لوزراء الزراعة بالاتحادين الأوروبي والإفريقي في روما، جلسة عن المؤشرات الجغرافية، برئاسة وزيرة الزراعة الفرنسية.
- أكد الوزير على أن مصر أولت اهتمامًا خاصًا بحماية وتسجيل المنتجات الزراعية ذات الخصائص الفريدة المرتبطة بمناطق معينة داخل البلاد، لأنها تمثل جزءاً أصيلاً من هويتها الثقافية والتاريخية.
- تم تنفيذ مشروع للتنمية الريفية المتكاملة بمحافظة مطروح، حيث تم تسجيل منتجات مثل التين، العنب، والزيتون كمؤشرات جغرافية للمنطقة، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
جهود الدولة في توسيع نطاق الحماية والتسويق
- تعمل الحكومة على نشر الوعي بأهمية المؤشرات الجغرافية، مع توجيه الشكر للتعاون مع الشركاء الدوليين في هذا المجال.
- تم تصميم علامة تجارية بصرية مميزة لكل منتج، تحمل الطابع الفرعوني، بهدف تعزيز الهوية الوطنية ودعم عملية التصدير للأسواق العالمية.
- توجد لجنة قومية خاصة بتسجيل وحماية المؤشرات الجغرافية، مما يساهم في وضع آليات رسمية للاعتراف بهذه المنتجات وحمايتها على المستويين المحلي والدولي.
- تم نقل ملف الملكية الفكرية إلى الهيئة المختصة، بهدف رفع الكفاءة وتوسيع نطاق المؤشرات لتشمل مزيدًا من المناطق والمنتجات على مستوى الجمهورية.
أهمية التعاون الدولي المستدام
أكد الوزير على أهمية الشراكة مع الدول الرائدة في هذا المجال، لا سيما فرنسا، التي تمثل نموذجًا يحتذى في تبادل الخبرات وبناء القدرات. وأشاد بالمبادرة الأوروبية والإيطالية لتنظيم هذه الجلسة، مستهدفًا تعزيز التعاون الزراعي بين أفريقيا وأوروبا، لتحقيق الأمن الغذائي وحماية التراث الثقافي باستخدام أدوات حديثة ومستدامة.



