سياسة
مبادرة “سكن كريم”: رعاية السيدات بلا مأوى كجزء أساسي من الحماية الاجتماعية
مبادرة السكن الكريم من أجل حياة كريمة وتوجيهات الدولة المصرية
تأتي جهود الدولة المصرية في مجال تحسين مستوى المعيشة وتوفير حياة كريمة للمواطنين ضمن إطار واسع من المبادرات التنموية والاجتماعية. وقد حظيت تلك المبادرات بتقدير واسع من قبل المؤسسات الخيرية والمجتمع المدني، مؤكدين على أهمية التعاون بين جميع الأطراف لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تصريحات قيادية وتوجيهات رسمية
- أكدت الدكتورة سمر نديم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة خيرية، على أن السكن الكريم يعد من الأعمدة الأساسية للحياة الكريمة ويعتبر عنصرًا مهمًا من عناصر الحماية الاجتماعية التي تضعها الدولة على قائمة أولوياتها.
- وأشارت إلى أن المبادرة تستهدف توحيد جهود المسؤولية المجتمعية بين الشركات والبنوك والقطاع الخاص مع جهود المجتمع المدني، بهدف تطوير بيئة السكن لعشرات الآلاف من الأسر في 1477 قرية ضمن 20 محافظة.
مفهوم التنمية الشاملة والمستدامة
توضح المبادرة أن التعاون بين الحكومة، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص يمثل نموذجًا حيًا لمثلث التنمية، الذي يُعد الركيزة الأساسية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة تخدم الإنسان أولًا. ويهدف المشروع إلى تأهيل وتجديد 80 ألف منزل من منازل الأسر الأولى بالرعاية، مما يضمن توفير سكن آمن وإنساني للأسر ذات الظروف السكنية الصعبة.
الأهداف الإنسانية للمبادرة
- يهدف مشروع السكن الكريم إلى ضمان حياة كريمة للمواطن المصري، تتوفر فيها جميع الخدمات الأساسية، وتؤمن للسر حياة لائقة.
- هذه المبادرة ليست مجرد مشروع تنموي، بل رسالة إنسانية تدعو إلى حفظ كرامة المواطن المصري أينما كان، فالسكن الكريم هو كرامة تُصان وليست مجرد جدران تُشيّد.



