سياسة

اكتشاف توابيت خشبية وأوستراكات في العساسيف وسور ضخم بالأقصر – صور

مشروع ترميم وتأهيل المقاصير الجنوبية بمعبد أخ منو في معابد الكرنك

شهدت منطقة معابد الكرنك في الأقصر جهوداً مستمرة لضمان حفظ التراث الأثري وتعزيزه من خلال مشاريع ترميم وتطوير متعددة، بهدف توفير بيئة أثرية متميزة تليق بروعة التاريخ المصري القديم وتساهم في جذب السياح وتعزيز السياحة الثقافية.

تفقد الأعمال والتعاون الدولي في مجال الآثار

  • قام الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بجولة تفقدية لمشروع ترميم وتأهيل المقاصير الجنوبية بمعبد أخ منو، والذي تم بالتنسيق مع المركز المصري الفرنسي لدراسة معابد الكرنك (CFEETK).
  • وأكد السيد خالد على أهمية المشروع الذي أسفر عن إعادة ترميم الموقع وافتتاحه لزيارة الزائرين، مما يعزز من الحركة السياحية الوافدة لمصر، خاصة من محبي السياحة الثقافية.
  • أشاد بالتعاون المستمر مع الجانب الفرنسي، والذي ساهم في حماية جزء مهم من تراث مصر القديم وتعزيزه.

مراحل وأعمال الترميم والتطوير

  • شملت الأعمال تنفيذ عمليات تنظيف وإصلاح إنشائية دقيقة للموقع للمحافظة على حالته الأثرية الممتازة، بالإضافة إلى التوثيق الكامل للنقوش والمناظر الدينية.
  • أبرزت عمليات الترميم نقوشاً توضح طقوس الملك مع الإله آمون، ومشاهد من احتفالات “حب سد” في عيد اليوبيل لتحتمس الثالث، بالإضافة إلى نقش طويل يصف المعبد بأنه “معبد لملايين السنين”.
  • تمت كذلك تحسين البنية التحتية من خلال تزويد الموقع لافتات إرشادية وتسهيل الوصول لذوي الهمم عبر رامات خاصة، وذلك بهدف تحسين تجربة الزائرين وزيادة الوعي بتاريخ الموقع.

موقع ومعالم المعبد

  • يقع معبد أخ منو المبني من أقدم المعابد المخصصة لعبادة الإله آمون-رع، ويعود تاريخه إلى عهد الملك تحتمس الثالث (حوالي 1479–1425 ق.م).
  • يمتد الموقع على منطقة شعائرية تتضمن سبع مقاصير وغرفاً ذات أعمدة متصلة، وتتميز حالته بالحفاظ الجيد على الجدران والنقوش الملونة التي لا تزال واضحة الألوان.

أعمال البحث والحفائر

  • شملت جولات الأمين العام مواقع حفائر مختلفة، منها منطقة العساسيف بالقرنة، حيث تم الكشف عن توابيت خشبية قديمة تعود لأطفال، وفحص العظام لمعرفة مزيد من التفاصيل حول الفترات الزمنية والأفراد.
  • كما تم اكتشاف مجموعة من الأوستراكات من الحجر الجيري والفخار، وخواتم مخروطية الشكل، ومقتنيات أخرى تعكس الحياة اليومية والفنون في تلك العصور.
  • وفي نجع أبو عصبة، تم الكشف عن سور ضخم يرجع لعهد الملك من خبر رع من الأسرة 21، وجدران من الطوب اللبن وورش لصناعة التماثيل والتواريخ التي تتراوح بين الفترات التاريخية المختلفة، مما يساهم في فهم أوسع لنشاط المنطقة في الماضي.

هذه الجهود المستمرة تسلط الضوء على التزام مصر بالحفاظ على إرثها الحضاري، وتعكس تطورًا ملحوظًا في أساليب الترميم والتطوير التي تضمن استدامة المواقع الأثرية للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى