سياسة
وزير الصحة: التصنيع المحلي لأجهزة الرنين والأشعة أولوية استراتيجية

في إطار تعزيز القدرة التصنيعية الصحية وتحديث القطاع الطبي، تتزايد الاهتمامات حول توطين الصناعات الطبية كاستراتيجية وطنية لضمان أمن صحي واقتصادي مستدام.
توطين الصناعات الطبية في مصر: مسار استراتيجي وفرص صناعية
رؤية استراتيجية وعوامل الدفع
توطين الصناعات الطبية يمثل أحد المحاور الرئيسة في استراتيجيات الدولة، مع تركيز خاص على تصنيع الأجهزة الطبية الثقيلة والمتطورة داخل مصر وخلق قاعدة صناعية وطنية قوية في هذا القطاع.
- التوجه لتوطين التكنولوجيا والانتقال بالمعرفة عبر شراكات محلية وعالمية.
- خفض الاعتماد على الواردات وتخفيف الضغوط على العملة الأجنبية.
- تعزيز مكانة مصر كمركز تصنيع للأجهزة الطبية الحديثة واللقاحات والأدوية.
التعاون الدولي وفرص التصنيع المحلي
شهدت زيارة من مسؤولين إلى كوريا الجنوبية اتفاقاً مع إحدى الشركات الكبرى في الصناعات الطبية لإرسال وفد متخصص إلى مصر بحثاً عن فرص التصنيع المحلي للأجهزة المتقدمة.
- فتح قنوات تعاون مع شركات عالمية لتزويد السوق المصرية بتقنيات حديثة وتوطينها محلياً.
- إسهام هذه الشراكات في نقل التكنولوجيا وتوطينها داخل المنشآت المحلية.
مجالات التعاون المحتملة مع الشركات العالمية الرائدة
- التعاون مع شركات مثل GE وSiemens وPhilips بهدف تصنيع الأجهزة التشخيصية داخل مصر، بما فيها أجهزة الأشعة والرنين المغناطيسي والمسح الذري.
- إتاحة فرص لتوطين تقنيات متقدمة في مجال التصوير الطبي والتشخيص الإلكتروني.
نطاق التصنيع المستهدف
- الأجهزة التشخيصية: أجهزة الأشعة، الرنين المغناطيسي، المسح النووي.
- أجهزة المعجل الخطي المستخدمة في علاج الأورام.
- الأجهزة الطبية التقليدية: أجهزة الأشعة العادية والموجات فوق الصوتية.
واقع التصنيع المحلي حتى الآن
- هناك ثلاث إلى أربعة مصانع تعمل حالياً في تصنيع بعض الأجهزة محلياً، وبدأ اثنان منها في طرح منتجاتهما في السوق.
الأهداف الاقتصادية والتحديات
- تقليل الاعتماد على الواردات وخفض الضغط على العملة الأجنبية.
- بناء قاعدة صناعية وطنية قوية في مجالات الأدوية واللقاحات والأجهزة الطبية الحديثة.
- لا يسعى البلد إلى اكتفاء ذاتي كامل بجميع المنتجات الطبية، بل تقليل الاعتماد على الخارج إلى أدنى مستوى ممكن مع إعطاء الأولوية للمنتجات المصنعة محلياً والتي تعتمد على مكونات وطنية.



